بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 


 

نداء الى مدوني مكتوب

كتبها محمد حماد ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 05:15 ص

 

الأخوة المدونون على مكتوب

تعد الأخت شيماء إسماعيل رسالة ماجستير عن المدونات المصرية بعنوان "المدونات المصرية مصدرا للمعلومات: دراسة تحليلية" بقسم المكتبات والوثائق وتقنيات المعلومات بكلية الآداب - جامعة القاهرة

 

وفي إطار الدراسة التي تقوم بإعدادها تختار عدد من المدونات المصرية تقوم بالإجابة على استمارة استقصاء بيانات - استبيان- كعينة للدراسة تساعدها  في جمع بيانات حول المدونات المصرية ودراسة الجوانب المختلفة لهذا الموضوع.

 

وأتمنى عليكم المشاركة في الإجابة عن استمارة استقصاء بيانات - استبيان-

ولقد قمت بعمل الاستبيان ولم يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة استمتعت خلالها بعلمية الاستبيان واسئلته الذكية

 

وعلى كل مدون (مدونة) راغب في المشاركة موافاتها بذلك وإرسال رسالة على بريدها الإلكتروني

 

shimoo_771@yahoo.com

 

shimoo.771@yahoo.com

 

يذكر فيها البيانات التالية:-
1-
اسم المدونة
2-
عنوان المدونة الإلكتروني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرقة علنية في مكتوب

كتبها محمد حماد ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 08:47 ص

 

رغم اني حذرته في اكثر من رسالة شخصية من أن ينشر مقالاتي المنشورة في جريدة الخليج باسمه وفي مدونته إلا أنه تغافل عنها جميعا وظل ينشر  كتاباتي المنشورة على مدونتة وبتوقعيه، طلبت منه الاشارة الى اسم الكاتب او الى مكان النشر، ولكنه أبى ، وظل في حالة سرقة معلنة، محتسبا ألا أحد سوف يحاسبه، أو ظانأ أن حقوق الناس لعبة يمكن أن يفعل بها ما يريد.

وهذا بلاغ اولي إلى مكتوب وإلى المدونين جميعا ايعرف الجميع أن بعض المدونين يسرقون علنا وعلى المكشوف وبدون أدنى كسوف أو حرج.

المدونة اسمها:

مدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة القمني

كتبها محمد حماد ، في 25 يوليو 2009 الساعة: 21:43 م

 سيد القمني ليس إلا حلقة من حلقات الصراع القائم في الفكر العربي منذ قرن على الأقل، وربما هو الحلقة المفضوحة في ذلك الصراع، فهو وخليل عبد الكريم الأكثر جنوحاً من بين رفقاء دربهما، وهما الأكثر وضوحاً في قول ما يريدون قوله، فيما يتخفى الآخرون ممن هم على ملتهم وراء عبارات وشعارات وأكليشيهات نظرية اخترعوها تقية من ردود الأفعال التي يمكن أن تواجههم، وربما تهزمهم بالقاضية، بينما هم يكسبون بالنقاط عبر سياسة التورية والتقدم خطوةً خطوة على طريق مشروعهم الفكري.

هؤلاء يعتبرون اللورد كرومر المعتمد البريطاني في مصر هو أكبر حاكم غربي تحديثي في الشرق العربي، وهو في الحقيقة واضع المانفيستو الفكري لكثير منهم، وفي كتابه الصادر منذ مائة عام بالضبط تحت عنوان: (تحديث مصر) كتب أن الإسلام مات، وإن لم يكن قد مات فهو في طور الاحتضار اجتماعياً وسياسياً، ولا يمكن وقف عملية موته، لأن التدهور كامن في جوهره الاجتماعي منذ الأصل، وهو جوهر قائم في رأي كرومر على تخصيص دور متخلف للمرأة في المجتمع، وعلى التغاضي عن نظام الرق، وعلى جمود الشرع، وقطعية العقيدة.

الشرع الإسلامي جامد في رأي كرومر والعقيدة الإسلامية قطعية، ما يجعل عملية التحديث غير قابلة للمضي قدماً إلى الأمام بغير نقض الإسلام، وهذا في الحقيقة تلخيص لأفكار الذين جاءوا من بعده على الطريق نفسه، ومن يطلع على المعارك الفكرية والأدبية في العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين ربما يفاجأ أن عناوين هذه المعارك هي نفسها، بالكلمة بل بالحرف أحيانا، عناوين المعركة المستعرة اليوم، وأحد مظاهرها العراك حول منح جائزة الدولة التقدير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش حوار جوزيه

كتبها محمد حماد ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 10:40 ص

 أنا في الكرة متفرج، أو مشجع يسره حد الدمع أن يكسب المنتخب الوطني، لا أدعي معرفة بعالم الكرة ولا قوانينها وأسرارها وكواليسها، خاصة تلك المعرفة التي يبديها البعض ممن يحفظون عن ظهر قلب عدد الأهداف التي أحرزها هذا اللاعب أو ذاك، ويعرفون الوقت بالدقيقة والثانية التي جاء فيها الهدف الخامس في الأهلي حين لاعب سانتوس البرازيلي منذ عدة عقود.

والمرة الوحيد التي فكرت في الكتابة في الرياضة كانت في بداية مشواري الصحفي إذ نصحني الصحفي الكبير الأستاذ حسنين كروم أن أختار بين التخصص في الصحافة الرياضية أو التخصص في الصحافة الفنية، وأذكر أنه قال لي بالحرف: إنها الصحافة "اللي بتأكل عيش"، وكان يخشى من انخراطي في الصحافة السياسية التي لا فائدة من ورائها في نظره غير ما تجلبه على الصحفي من مآسي وأحزان.

لم أعمل بالنصيحة الغالية، ومرت الأيام حتى أصبحت مسئولاً عن الرسالة اليومية إلى إحدى الصحف الخليجية، وكان ضرورياً أن أدبر محررين على مستوى عال من الحرفية ليكونا مسئولين عن الجزء الرياضي في هذه الرسالة، وانتخبت اثنين من زملائي، وكانت المرة الوحيد التي اجتمعت بهما معاً هي المرة التي وزعت بينهما المسئوليات، وقد نشأت بينهما حرباً كلامية حول الجهات الرياضة التي يتابعها كل منهما، وعرفت من كلام كل واحد منهما على حده أن هذه الجهات لها ترتيب من حيث الأهمية، والأهمية تتحدد حسب فرص السفر التي تتيحه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واحد من الناس

كتبها محمد حماد ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 05:21 ص

 لا تعرف زميلتنا القديرة نجلاء بدير أني أقرأ لها بانتظام، رغم أني أسمي عمودها اليومي بجريدة الدستور: عمود وجع القلب، فهي تتحدث من القلب عن حالات من البشر، تكتب بقلبها وعقلها وكل مشاعرها حدوتة بطلها واحد من خلق الله، واحد مظلوم، أو مقهور، أو جار عليه زمن الفساد، واحد موجوع، وكثير ما هم، والوجع هذه الأيام حالة عامة، وغير الموجوعين هم الذين أصبحوا حالات خاصة، والحق أن الزميلة العزيزة تتقن فن أن تقول ما تريد عبر تلك الحكايات، وتصل من خلالها إلى التأثير المطلوب.

وأكثر ما يوجع القلب في كتابة نجلاء بدير حالات المرضى المعوزين الذين هدهم المرض وهدتهم الحاجة، في ظل ظروف أصبحت فوق كل طاقة للاحتمال، وتبدو خارج كل قدرة على الإصلاح!

وأتصور أن نجلاء لا تكتب كل يوم، قدر ما هي في معركة مع الحياة كل يوم، حياة مريض كل أحلامه اختصرت في أن تتوسط له من أجل أن يحجزوه في قصر العيني أو في الدمرداش أو معهد الأورام أو أبو الريش للأطفال، ثم إن نشاطها اليومي لا يقتصر على المرضى وحدهم، فهي تواجه يوميا بطلبات يائسة من شباب بل ومن شيوخ يبحثون عن فرصة عمل.

كم هو موجع أن يكون حلم ملايين المواطنين المصريين مجرد دخول المستشفى، أو الحصول على عمل، أي عمل، لا يهم إذا ما كان يناسب المؤهل الدراسي، أم لا، ولا يهم إن كان دخله مناسباً أم لا، ولا يهم أن تكون وظيفة ثابتة أو محددة المدة، أو حتى مؤقتة، أصبح الحلم الذي يحتاج تحقيقه إلي واسطة ومعرفة هو أي عمل ولو باليومية!!

أن تتراكم أمامك كل يوم أحلام أقل من أن توصف بأنها أحلام صغيرة، وهي في الأساس مشروع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر أباما

كتبها محمد حماد ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 22:10 م

 هالة الضوء حوله حاضرة في كل موقف، يعرف أنه رئيس الدولة الأعظم في التاريخ، وهو بحكم موقعه يفرض اهتماماً تلقائياً بكل شاردة وواردة مما يقول أو يفعل، ولكنه فوق ذلك صاحب موهبة لا تنكر، وكاريزما لها تأثير السحر، يتحرك على الأرض كنجم لا تنحسر عنه الأضواء، بل تسعى إليه، ويعرف كيف يخطفها من كل تفاصيل المشهد من حوله، يهتم بتفاصيل التفاصيل، كل شيء مدروس ومحضر على أعلى مستوى من التقنية والحرفية.

هو نجم العصر بلا منازع، لو لم يكن موجوداً لاخترعته آلة الإعلام الأمريكية، هو صناعة عصر ما بعد التليفزيون، عصر الفضاء اللامحدود، والتواصل الفعال، صاحب مدونة لا تغيب عنها الشمس، قاد معركة ترشيحه عن الحزب الديمقراطي ومن ثم معركة الرئاسة عبر وسائط الاتصال التي يتيحها عصره.

اختار بنفسه كاتب خطاباته، رغم أنه يهوى الكتابة، ويجيد التعبير عن نفسه، ويعرف ماذا يريد أن يقول، بل ويقوله بأفضل ما يمكن أن يقال، ولكنه يحترم قيمة التخصص، يطرح أفكاره، ويترك مسؤولية صياغتها على فريق محترف على رأسه شاب تحت الثلاثين، يطلق الجمل من وحي الأفكار التي يضعها رئيسه، وهو اليوم متمرس في طريقة تفكير الرئيس، ويحفظ كتابه: (أحلام من أبي)، ويحمله معه في كل مكان يذهب إليه.

عكف على خطاب تنصيبه طيلة أسابيع، كان يعمل خلالها كاتب خطاباته لمدة ستة عشر ساعة يومياً، وظل أوياما يراجع بروفة وراء أخرى، لم ترق ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمة الأولى

كتبها محمد حماد ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 06:51 ص

 

“اقرأ”، من أعظم لحظات الأرض في تاريخها الطويل، لحظة نزول كلام الله إلى البشر، لحظة نبوة نبي، لحظة عودة إرسال السماء إلى الأرض، لحظة افتراق طرق، بين باطل ساد طويلاً، وبين حق يتطلع إلى المكوث في الأرض طويلاً، لحظة افتراق بين جهل وجهالة، وبين علم وهدى، بين ظلمات أطبقت على الأرض، ونور يوشك أن ينبثق من السماء، لحظة بدء رسالة الرسول الخاتم، لحظة هدى جديد لأهل الأرض، ينعدل به ميزان الحياة على ميزان شرع الله وشريعته الخاتمة.

لم تكن لحظة عادية في عمر الزمان، ولا هي لحظة عادية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لكأن كل ما فات من عمره يوم، وما يأتي من عمره يوم جديد له ما بعده، هذه الصلة بين ملك وإنسان في الغار، لها ما بعدها، زمن الشدة بدأ، زمن الجهد والجهاد ابتدأ، ولى زمن الوداعة والركون والسكون والهدوء والبحث المتأمل، توقف زمن الأسئلة، ليبزغ زمن الإجابات السماوية على كل ما يهم حياة البشر، إجابة السماء على سؤال كيف تكون حياة الناس أفضل في الدنيا؟ وكيف يكون مآلهم مأموناً في الآخرة؟

تلك الفترة، جاءت على سنة الله في التدرج، بدأت بالنبوة حين نزل الوحي بأوائل سورة “اقرأ”، وانتهت بالرسالة حين نزل الوحي من جديد بأوائل سورة المدثر، كان الأمر الأول: “اقرأ”، وكان الأمر الثاني: أنذر، كانت المعرفة أول النبوة، وكان الإنذار أول الرسالة، وكانت بينهما فترة الوحي.

انقطع الوحي، واختلف في تقدير فترة الانقطاع، ونقول مع القائلين إنه لم يدم طويلاً (ثلاث سنوات في بعض الأقوال)، ولا يتصور أن تقصر المدة إلى ما لا يزيد على عشرة أيام كما قال البعض، ذلك أن عشرة أيام ليست مدة طويلة إلى الدرجة التي تسبب للنبي صلى الله عليه وسلم كل هذا الحزن الثابت في كل الأحاديث عن تلك الفترة، وقد ذهب ابن عباس رضي الله عنهما إلى تقدير تلك الفترة بأربعين يوماً، وهي فترة طويلة نسبياً، خاصة في بداية نزول الوحي، وتثير الحزن الذي أحس به النبي صلى الله عليه وسلم.

قالوا: إن الحكمة من انقطاع الوحي أن يذهب عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يجده من الروع من ناحية، وليحصل له التشوق إلى العود من ناحية ثانية، ونضيف على ذلك أنه انقطاع مطلوب يعطي الفرصة لأن يفكر النبي صلى الله عليه وسلم فيما ألقي عليه من قول السماء، وأن يعد نفسه بالتفكير في المهمة الملقاة على عاتقه، وليمعن النظر في الآيات الخمس التي افتتح بها وحي السماء.

هدأ روعه صلى الله عليه وسلم، واطمأن باليقين قلبه، وهو يحمل أول كلام الوحي إليه، ويتردد في داخله الأمر: “اقرأ”، تغيرت بوصلة التفكير، وتحددت اتجاهات التأمل، لم يعد التفكير المؤرق في كل شيء، ولم يعد التأمل مقصوراً على ما يراه، بل أصبح تفكيره وتأمله على هدى من تلك الآيات الكريمات، التي أصبح أمامه واجب التدبر فيها، وإمعان النظر في كل ما ورد بها.

ولا شك أن شريط ما جرى في ليلة الغار ظل محفوراً في ذاكرته، تتكرر مشاهده أمام عينيه في تلك الأيام التي انقطع الوحي فيها، استعاد المشهد مرة وراء الأخرى، جبريل يضمه تلك الضمة المروعة ويقول له وهو الذي لا يعرف القراءة: “اقرأ”، ويسمع صوته وهو يؤكد: “ما أنا بقارئ”، فيغطه، ويقول: “اقرأ”، فيقول: “ما أنا بقارئ”، ثم في الثالثة يقول له: “اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم”.

الكتاب والحكمة

كان العقل الجاهلي معتماً، وكان العالم كله يرزح تحت ظلام العقل، وظهر القرآن ليقول إن أول خطوة في إخراج الناس من الظلمات إلى النور هي: “اقرأ”، افهم، وتدبر، وأعمل فكرك وشغل عقلك، “اقرأ” ولا تعطل عقلك عن التفكير، والله يذكر المؤمنين: “لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين”، (آل عمران164)، أرسل الرسول ليعلم الناس أمرين الكتاب والحكمة.

ويعرف كثير من المفسرين الحكمة على أنها فهم الدين، وإدراكه، ولذلك فإن اقرأ جاءت لتمحو الأمية العقلية، لتضع أسس المنهج العقلي في التفكير، جاءت “اقرأ” حرباً على الأمية العقلية، جاءت لتؤسس لواجب على المسلم بأن يكون عالماً بزمانه، مقبلاً على شأنه، أن يفتح عينيه المغمضتين بموانع استخدام العقل، وأن ينظر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغيير بالمظاهرات

كتبها محمد حماد ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 10:00 ص

يستعجل الناس التغيير، ويتصور بعضهم أن مظاهرة من مائة ألف مواطن تخرج تلعن النظام وأهله كفيلة بأن تسقط الطغاة، وتولي من يصلح، والبعض يبنون خططهم على مثل هذا الوهم الخادع، الذي لا سابقة له، ولو لمرة واحدة في التاريخ البشري، وما جورجيا عنكم ببعيد.

تذكرت هذه الترهات، وأنا أقلب صفحات كتاب (طموحات امبريالية) الذي صدرت نسخته العربية ترجمة عمر الأيوبي (عن دار الكتاب العربي) في بيروت عام 2006، وهو عبارة عن تسع مقابلات أجراها ديفيد برساميان مع المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي، تركزت في مجملها حولالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، كما تناولت بعض القضايا السياسية الفكرية داخل أميركا.

أقول: إذا أردت أن تقرأ كف أمريكا الاستراتيجي عليك أن تطالع كتابات زبيجينيو بريجينسكي، وإذا أردت أن تقرأ كيف تحول أمريكا استراتيجياتها إلى تكتيكات عمل ودبلوماسية نشطة فاقرأ لهنري كيسنجر، أما إذا أردت أن تنظر إلى أمريكا عارية بدون مساحيق تداري وجهها القبيح فعليك بقراءة ناعوم تشومسكي.

ما لفت نظري في الحوارات مع تشومسكي سؤال عن دور الفرد في تغيير المجتمع، وهي قضية تكاد تكون مصرية قبل أن تكون أمريكية، أو هي بالأحرى تلامس قضية التغيير في العالم كله.

هذه مشاكل ضخمة، ماذا يسعني أنا كفرد أن أفعل حيالها؟

يقول تشومسكي: بعد كل خطاب ألقيه في الولايات المتحدة، يقترب مني بعض الأشخاص ويقولون: أريد أن أغير الأمور، ماذا يمكنني أن أفعل؟، ويجيبه تشومسكي: ليس هناك صعوبة في العثور على المجموعات التي تعمل جاهدة في القضايا التي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزاء واجب

كتبها محمد حماد ، في 23 مايو 2009 الساعة: 23:06 م

من حق الرئيس حسني مبارك علينا اليوم أن نقف إلى جانبه، ونحن الذين طالما عارضناه وعارضنا سياساته، فهو اليوم بالنسبة لنا ليس الرئيس صاحب الاختصاصات الواسعة، وصاحب الكلمة الفصل في كل شيء على أرض مصر، إنه اليوم رجل ككل الرجال، أصابه ما يصيب الناس من فاجعة الموت، فاجعة فقد حبة القلب وروح الروح، والموت لا يفرق بين غني وفقير بين عظيم وحقير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسفاف

كتبها محمد حماد ، في 21 مايو 2009 الساعة: 15:12 م

إذا سألتني عن أسوأ ما قرأت في حياتي، أجيبك مطمئن البال: لن تجد أسوأ مما كتبه محمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة الجمهورية عن الشيخة موزة قرينة أمير قطر، ولا أتصور أن الرجل كتب مقالته هذه بقلم كما يكتب الناس، ولست أشك في أنه كتب المقال الذي وقع عليه باسمه بمداد من الحقد الأسود، ما جعله يتجاسر على الخروج الفظ عن آداب المهنة، ويضرب بكل مواثيق الشرف الصحفي عرض الحائط.

ذكرني محمد علي إبراهيم بأحط حملات إبراهيم سعده على العقيد معمر القذافي، تلك الحملات التي اعتبرت سبة في جبين الصحافة المصرية في وقتها، ولكني أعترف أن مقالاً واحداً لمحمد علي إبراهيم تفوَّق على كل تلك الحملات، وازداد إسفافه فوق إسفاف من سبقوه على الدرب المظلم.

وأقول للزميل رئيس تحرير الجمهورية: لست المضار وحدك من مثل هذا الإسفاف الذي تخرج به على صدر صفحة جريدة مفروض أنها من أملاك الشعب، سمعة مصر مضارة قبل سمعتك المهنية، سمعة الأخلاق في مصر مضارة قبل سمعتك الأخلاقية، سمعة مهنة الصحافة في مصر مضارة قبل سمعتك كصحفي في موقع مفترض أنه كبير، ومفترض أن يكبر له الذين وجدوا أنفسهم فيه بالصدفة العوراء أو بالاختيار الأعمى.

وقبل أن يرفع الزميل رئيس تحرير جريدة الجمهورية عقيرته في مواجهتنا، أحب أن أطمئنه أن قدمي لم تطأ الدوحة في يوم من الأيام، وأطمئنه  أكثر فأقول: إني لم ولن يشاهدني أحد على شاشة الجزيرة، وأن لي على قطر وسياستها الكثير من المآخذ، ولي مع تلك السياسات الكثير من الخلافات، ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي









كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي


لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني