بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 

بقلم محمد حماد


 

الثلاثاء,تموز 01, 2008


يستفزني كثيراً الحديث المتكرر عن تراجع الدور الإقليمي المصري التاريخي في المنطقة، وما يغيظني ليس الاهتمام بمثل هذه القضية الحيوية، ولكن يغيظني ويفقع مرارتي التعامي عن الانسحاب العمدي لدور الدولة في الداخل.!
دولة مصر اختصرت دورها في الزيارات الرئاسية المتكررة للخارج، بدون أن يعرف أحد أية نتيجة لمثل هذه الزيارات، ولا لمرة واحدة صدر بيان مشترك عن الزيارة بين مصر والدولة التي تستضيف الرئيس، ولا تنشر جرائدنا كلمة واحدة عن هدف الزيارة ونتائجها، غير خبر ثابت الألفاظ لا يتغير فيه حرف غير اسم البلد التي يزورها الرئيس، واسم الرئيس الذي يستقبله، مشفوعاً بكلمة ثابتة وعبارة كالأكليشيه نجدها على لسان رؤساء الدول التي تتشرف بالزيارة، وهي الإشادة بحكمة الرئيس الرجل الحكيم والمتوازن.
ما يدلك على الدور العظيم الذي تقوم به حكومة الرئيس أن تجد جريدة قومية مثل جريدة الجمهورية تفرد مساحة في صدر صفحتها الأولى لخبر اختيار مصر عضواً ضمن لجنة الصياغة لمشروع البيان الختامي للمؤتمر العالمي للحوار بين الأديان.!
أرأيتم الدور الإقليمي الجبار؟
   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


أريد أن أعرف مهمة واحدة لرئيس الجمهورية، غير الوجود الدائم في شرم الشيخ، أو على طائرة سفر، أريد أن أصرخ مثل ملايين المصريين: هل صحيح مصر لها رئاسة مسئولة عن البلد، ولها رئيس وزراء يقوم بالحد الأدنى من مهمات رئاسة الوزراء، وهل فيها وزراء يقومون بأدوار الوزراء التي نعرفها لدى كل بلاد العالم، أم أن مصر لم يعد فيها دولة من أساسه، وأن كل ما يراه المصريون، ليس إلا خداع نظر، لا يشي بحقيقة الأمر الواقع في مصر؟.
أسئلة تفلق الحجر إذا كان كتب عليه أن يتابع ما يجري، ويرى مثل ما نرى أن كل يوم تطلع شمسه على بر مصر يثبت أن الدولة في أجازة مفتوحة منذ زمن طويل، وأن المناصب التي نعرفها، والأشخاص الذين يفترض أنهم يشغلونها، كل ذلك لم يعد إلا صورة ديكور متهدم لم يعد صالحاً لتزوير الواقع أو إخفائه وراء مظاهر كاذبة.
أية دولة، وأي نظام، وأية رئاسة، وأي وزارة، وأي حاجة، ممكن تشرح لنا ما يحدث في مصر على أنه طبيعي، وأنه ممكن الحدوث في أي بلد في العالم.
هل هناك بلد يتحكم فيها فرد واحد في مجلس الشعب، الذي يشرع باسم الشعب، فيأمر بإقرار قانون الاحتكار على الوجه الذي لا يضر بمصالحه، ثم يعود فيكتشف أن هناك مادة تحتاج الى تعديل بعد يومين من إقرار القانون بصفة نهائية؟.
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008


إذا ضاقت الزنقة على الحكومة أخرجت لنا حجة الزيادة السكانية، وهي حجة البليد التي لا تصلح مع رئيس استمر حكمه لسبع وعشرين سنة، وإن تغيرت الحكومات، فالحكومة مجموعة سكرتارية للرئيس، وهي تنفذ سياسته، والحكومات لا تفعل شيئاً إلا بناء على توجيهات سيادته، هكذا تقول جرائد الرئيس، وهذا هو الواقع فعلاً، فلماذا يستخفون الآن وراء الزيادة السكانية؟، وهل طرأت علينا فجأة، أم هي الشماعة الأخيرة التي يعلقون عليها خيبة سياساتهم؟.
إذا كانت الزيادة السكانية مشكلة، فهي مشكلة منذ سبع وعشرين سنة، وإذا كانت قد تفاقمت، فمن المسئول، وماذا فعلتم حتى لا تتفاقم، وما هو برنامج الرئيس الذي تعامل به مع المشكلة منذ تولى الرئاسة حتى اليوم.
الواضح انه لا برنامج ولا يحزنون، والأكثر وضوحاً أن الزيادة السكانية مثل كل مشاكل مصر ظلت بلا حل حقيقي طوال فترات حكم الرئيس التي طالت لتصل إلى ربع قرن ويزيد، ومشكلة الرئيس الذي يحكم طويلاً أنه لا يستطيع أن يلقي  بالمسئولية على من سبقوه في الحكم، فطول المدة يبدو كافياً أمام الناس لحل كل المشاكل، والرئيس الذي يظل في الحكم لمدة سبعة وعشرين عاماً وحتى آخر نفس، لا يمكن له أن يكرر الحديث نفسه عن المشاكل نفسها لمدة ربع قرن.
ربع قرن يمكن لأي حكم جاد أن يحل أي مشكلة مهما كانت عويصة، ومهما كانت معقدة، أو على الأقل
   المزيد ...


الأحد,حزيران 01, 2008


على العكس من كل الذين تشاءموا من مد العمل بحالة الطوارئ أجد نفسي أحمد الله، وأشكر السيد الرئيس ـ لأول مرة في حياتي، والمؤكد أنها آخر مرة ـ على أنه اكتفى في هذه المرحلة ببقاء الحال على ما هو عليه، واستمرار العمل بقانون الطوارئ الذي تعود الشعب عليه، واعتاد على العيش في ظله المديد طوال حكم الرئيس.؟!
وعلى عكس الذين استقبلوا تصريحات السيد الوزير شهاب باستنكارها، أجدني أتفهم جداً تلك التصريحات، وأرى أن الأستاذ الجامعي والمعلم الفاضل سابقاً والوزير الحالي أراد لنا أن نحمد ربنا على ما نعرفه، لأنه وهو واحد من واضعي القانون البديل المسمى بقانون الإرهاب، يعرف علم اليقين أن ما ينتظرنا من هذا القانون، هو أسوأ مما تعودنا عليه في ظل القانون الساري، وهي نصيحة يجب أن نشكر الوزير عليها، خاصة أننا تعودنا من الرئيس وحكوماته أن يلبوا جميع مطالبنا على عكس ما أردنا، وهي طريقة في الحكم انفرد بها الرئيس وتفرد عن العالمين.
حاولوا تتذكروا معي الحملة التي قادها كتاب وصحفيون وجرائد ومجلات وبرامج وسياسيون ونقابيون من أجل تعديل الدستور، وتذكروا أن السيد الرئيس وحده هو الذي كان يقول لنا بالفم الملآن: لا لتعديل الدستور في حياتي، ولا شك أننا جميعا نتذكر ذلك التصريح الشهير الذي سبق تعديلات الدستور بشهر واحد والتي قال فيها الرئيس إن تعديل الدستور باطل، ولكن أحداً لم يعتبر، ومضت حملة تعديل الدستور إلى منتهاها، فانتهى بنا الحال فإذا بالمادة 76 على مقاس الوريث، وإذا بمواد الدستور التي تحفظ وتصون حريات
   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


سألت السفيرة الأمريكية الرئيس عمر كرامي: «ما رأيك فيما يجري؟، قال السياسي المحنك: (أشم رائحة تسوية في الموضوع اللبناني)، ابتسمت السفيرة سيسون في وجه رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الذي قاطعته إدارتها طويلاً واعتبر عميلاً لسوريا لمدة ثلاث سنوات، وقالت بتودد ظاهر:(لست مخطئاً، يبدو أنك تملك أنف عطار)، تشير الى قدرته على التقاط اتجاه الريح.
كان القرار بالتحول قد صدر، وكان إبعاد مصر والسعودية عن اللجنة العربية التي شكلت لإجراء التسوية اللبنانية، وتقليص دور عمرو موسى عقاباً لهم جميعا على انخراطهم في الأزمة اللبنانية كأطراف مباشرين أو بالواسطة عبر أطراف محلية في أزمات لبنان المتشابكة، كان انحيازهم الأعمى نقطة ضعفهم، وكان اندراجهم في إطار اللعبة الأمريكية ورقة يجري المساومة عليها لحظة تنصب جلسات المزاد.
لعبت السياسة الأمريكية الورقة اللبنانية في إطار رؤية تنظر الى مساحة المنطقة كلها، ولعبت سوريا إيران وحلفاؤهما اللعبة نفسها، وظلت مصر والسعودية تلعبان لعبة الخلافات العربية العربية، والخلافات مع الجيران، وركبت فوق ظهر الخلافات اللبنانية المتحركة كرمال لا قرار لها بغير توافق دولي وإقليمي يسمح بوقف ابتلاع اللاعبين على رقعة الشطرنج.
وكان هذا إبعاد العمدي دليلاً على قرب انفراج أزمة لبنان، فلا يمكن للذين انخرطوا كأطراف
   المزيد ...


السبت,أيار 03, 2008


أخشى أن ننام ونصحو فلا نجد مصر..

هذا ليس خيال روائي، ولا هي شطحة أديب، إنها إجابة يوسف القعيد على سؤال أحمد المسلماني في الحلقة الأسبوعية لبرنامج الطبعة الأولى على قناة دريم: مصر إلى أين؟

وهي إجابة يوافق عليها كل صاحب رأي، وكل صاحب فكر، وكل صاحب تجربة، بل يتفق معها كل صاحب عقل سليم، ربما تختلف الصياغات المؤرقة بمصير بلد تهزه الرياح من كل جانب، ولكن الخوف الذي تبديه العبارة الصادمة، هو تعبير حقيقي عن قلق جاد، يمسك بقلوب الحادبين على مستقبل مصر.

شاهدت ـ مصادفة ـ بعد برنامج الطبعة الأولى بقية مباراة الزمالك مع المقاولين، فوجدت أن حال مصر من حال الزمالك، فريق يملك كل مواهب الفوز، لكنه لا يلعب بكل طاقته، فريق يملك مقدرات أن يكون من فرق العالم الكبيرة، ولكنه يصارع الصغار على المرتبة الثانية، فريق لا ينقصه إلا الخطة التي تضمن له موقعاً يليق به في جدول الدوري العام، ولكنه يلعب عمداً بدون خطة، وبشكل عشوائي، فريق يمكن أن ينافس ريال مدريد، ولكنه يهزم من المصري، بل كاد أن يفعلها اسمنت السويس، لولا بقية من خجل ما زالت تحرك طاقات الزمالك الكبيرة، فنجدهم وقد انتفضوا على الكبوات المتلاحقة التي

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 21, 2008


رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.
لم تكن المرة الأولى، قال الناس الذين تجمعوا يتابعون وقائع الحدث، ربما المرة المائة التي يخطف فيها شاب أو أكثر السلاسل الذهبية من رقاب الفتيات والنساء، قال جاري: هذا شاب خائب، سيمسكون به،، العادة أنهم يركبون سيارة أو دراجة بخارية، تنقذهم من الوقوع في أيدي الناس، يبدو أنه جديد على اللعبة، أحسست أن قلبي يرتجف من تسمية كل هذا الفزع باللعبة.!!
ليس من قبيل اللعب أن تفاجئ فتاة بشخص ما يقتلع رقبتها من أجل سلسلة ذهبية، ليس لعبة أن تروع امرأة على نفسها وعلى ابنتها، وهما في عز الأمان ينقض عليهم كلاب الخطف، يسقط الساندويتش من فم الفتاة، ويمتلأ وجهها رعباً، وتصرخ أمها بعزم ما فيها من صوت صارخ وحزين ومرعوب: حرامي، خطف سلسلة البنت، وتسقط حقيبة يدها وهي تجري خلفه مثقلة بحمل السنين فوق جسدها المتعب، تجري وهي تشير ناحية شاب انطلق كالريح المرسلة: أوقفوه، حرام عليكم، حرامي، سرق سلسلة البنت، ويقطع الطريق عليه بعض المارة، ويضع أحدهم رجله في مواجهة أقدام الشاب المنطلق فينكفئ على وجهه ويتجمع حوله الناس.
الشاب عادي المظهر،
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 18, 2008


ليس كل من يكتب الشعر شاعراً، وليس كل من يجيد كتابة الشعر بمبدع، وليس كل مبدع في الشعر يدخل القلب بدون استئذان، قليل هم الشعراء المبدعين القادرين على اقتحام اللفظ والمعنى والقلب في آن واحد.
من هؤلاء ـ أقولها بدون محاباة لصديقي العزيز ـ خالد النشوقاتي، شاعر العامية صاحب اللكنة المختلفة، وصاحب المعنى القريب والبعيد معا، وصاحب الجملة المنحوتة من صخر جلبه من طبقات الأرض المصرية الأعمق من كل سطوح الشعر العادي.
خالد النشوقاتي فاجأني بأنه أصبح صاحب مدونة يقدم فيها بعض أشعاره، وكم سعدت كثيرا أن عالم المدونات دخله شاعر بقيمة وقامة خالد.
أرجوكم من باب من حسن إسلام المرء أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه أقول لكم أرجوكم اذهبوا لتستمعوا جميعا بموهبة شعرية لها مذاق خاص، مذاق الغيط المصري يوم حصاده.
واليكم هذا التعريف:
خالد النشوقاتي شاعر يكتب بالعامية المصرية
عضو اتحاد كتاب مصر من أعماله - أول حياتي غرام - دراما شعرية صدرت سنة 1989 تأخذك في رحله إلي قاهرة المعز الحي الذي ولد فيه الشاعر ومنها:
أول حياتي
   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


حسني مبارك أول من يعرف أن إسراء عبد الفتاح ليست هي المسئولة عن غضب الناس على النظام بكل رموزه من الفاسدين والمفسدين، والرئيس لا شك يعلم أن إسراء ذات السبعة والعشرين ربيعاً ليست مسئولة عن ألف احتجاج شهدتهم مصر خلال الشهور القليلة الماضية، ألف احتجاج، ومطلب واحد: حياة كريمة، ولا حياة لمن ينادي الشعب عليه أن استيقظ: مصر الى الخراب والفوضى، وأنت لا تفعل شيئاً غير الإمعان في سياسات التجويع والترويع، ألف احتجاج من كل فئات الشعب تنادي على من يهمه الأمر أن الحياة لم تعد تطاق في ظل سياسات لجنة السياسات، ولكن لا مجيب وكأن الأمر يجري في بلد غير مصر.!!
لا إسراء ولا جورج اسحق ولا أي من المقبوض عليهم مسئول عن أن يفيض كيل الناس ويطفح بكل هذه الرفض الصاخب، لا إسراء ولا جورج اسحق مسئولين عن خيبة الحكومة الثقيلة، لا إسراء ولا ألف جورج اسحق يمكن أن يجعلوا شعباًَ بأسره يكره نظاماً يحقق لشعبه حياة كريمة، لا إسراء ولا حتى المحظورتين: الإخوان وكفاية، وعليهم قناة الجزيرة يمكن لهم أن يحرضوا شعباً على أن يطأ صور حكامه لو أنهم يحققون له الحد الأدنى من مقومات الحياة.!
لا تفتشوا عن شماعات تعلقون عليها فشلكم المتوالي، لا تذهبوا بعيداً في إلقاء التهم جزافاً بغير دليل في وجه كل شيء، وكل أحد غير خيبتكم، هي وحدها هي المسئولة عن انفجار الأوضاع، وما أحداث المحلة إلا جرس إنذار يحذر من فوضى عارمة توشك أن تنفجر، وتضع مصر في مهب ريح عاتية.
   المزيد ...


الأحد,نيسان 06, 2008


سعدت بإشارة أحمد شوبير إلى مقالة زميلي العزيز سعيد وهبة في العربي العدد السابق، وسعيد مثل كثيرين لا يحفل بهم إعلام الزيطة والزمبليطة المنتشر على قنوات التلفزة وفي صفحات الجرائد، رغم أنه صاحب قلم رشيق يذكرك بكتابات المستكاوي الكبير، الذي وضع أساس المدرسة التي ينتمي إليها القليلون من الكتاب الرياضيين، على رأسهم سعيد وهبة، تلك المدرسة التي ترى الرياضة بعض شئون المجتمع وليست كل شئونه، ولا هي كل شجونه، وتكتب في الرياضة كما تكتب في السياسة بقلم دربته السنون على أن يكون حلو المذاق، وإن بدا لاذعاً وجارحاً في بعض الأحيان.
أعترف أن بعض سعادتي ضاع حين تابعت معركة شوبير في مواجهة اللائحة الرياضية الجديدة التي يبدو أن أصحابها يصرون على طبخها في طي الكتمان، وأحسست أنه لولا أن سعيد كتب في الموضوع نفسه ومن زاوية النظر نفسها ما كانت إشارة شوبير الى مقاله، ولا كانت إشادته بما كتب، وحسب علمي فإنها ربما تكون الإشارة الأولى إلى مقال لزميلي الذي يستمتع بقراءته عشرات الألوف من قراء العربي.
ومع أني أقدم الشكر إلى شوبير على تبنيه للحملة ضد تمرير اللائحة الرياضية بدون نقاش وبلا شفافية، وهي معركة في حد ذاتها شريفة وجادة ونبيلة، إلا أنني أعترف أيضا أن فار الشك والتشكيك يلعب في عب الكثيرين ممن يتابعون معركة شوبير مع اللائحة، ولست أقول مع القائلين بأن شوبير يخوض معركته الخاصة مع لائحة يراها تستهدفه وآخرين ببعض بنودها التي تتسرب بين وقت وآخر، ولكني مضطر للقول بأن بعض شئون اللاعب السابق ونائب رئيس اتحاد
   المزيد ...


كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي

لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني