بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 

بقلم محمد حماد

 

الأحد,حزيران 01, 2008


على العكس من كل الذين تشاءموا من مد العمل بحالة الطوارئ أجد نفسي أحمد الله، وأشكر السيد الرئيس ـ لأول مرة في حياتي، والمؤكد أنها آخر مرة ـ على أنه اكتفى في هذه المرحلة ببقاء الحال على ما هو عليه، واستمرار العمل بقانون الطوارئ الذي تعود الشعب عليه، واعتاد على العيش في ظله المديد طوال حكم الرئيس.؟!
وعلى عكس الذين استقبلوا تصريحات السيد الوزير شهاب باستنكارها، أجدني أتفهم جداً تلك التصريحات، وأرى أن الأستاذ الجامعي والمعلم الفاضل سابقاً والوزير الحالي أراد لنا أن نحمد ربنا على ما نعرفه، لأنه وهو واحد من واضعي القانون البديل المسمى بقانون الإرهاب، يعرف علم اليقين أن ما ينتظرنا من هذا القانون، هو أسوأ مما تعودنا عليه في ظل القانون الساري، وهي نصيحة يجب أن نشكر الوزير عليها، خاصة أننا تعودنا من الرئيس وحكوماته أن يلبوا جميع مطالبنا على عكس ما أردنا، وهي طريقة في الحكم انفرد بها الرئيس وتفرد عن العالمين.
حاولوا تتذكروا معي الحملة التي قادها كتاب وصحفيون وجرائد ومجلات وبرامج وسياسيون ونقابيون من أجل تعديل الدستور، وتذكروا أن السيد الرئيس وحده هو الذي كان يقول لنا بالفم الملآن: لا لتعديل الدستور في حياتي، ولا شك أننا جميعا نتذكر ذلك التصريح الشهير الذي سبق تعديلات الدستور بشهر واحد والتي قال فيها الرئيس إن تعديل الدستور باطل، ولكن أحداً لم يعتبر، ومضت حملة تعديل الدستور إلى منتهاها، فانتهى بنا الحال فإذا بالمادة 76 على مقاس الوريث، وإذا بمواد الدستور التي تحفظ وتصون حريات وخصوصيات المواطن تضيع كلها في زحمة التعديلات، وإذا بالإشراف القضائي على الانتخابات في مهب رياح التعديل الذي سبق للرئيس أن حذرنا منه ومن نتائجه، ولكن هل اعتبرنا؟، هل تعلمنا الدرس؟
ألم يكن أجدر بنا، أن نحمد ربنا، ونسكت، ولا نطالب بتعديلات دستورية ممن يملكون أن يعدلوها على مزاج مزاجهم؟
لو أنا حمدنا ربنا على ما كنا فيه، لظل الإشراف القضائي المفروض بالدستور قائماً؟، ولو أننا حمدنا ربنا على ما كنا فيه، لكان الدستور القديم الذي تبطرنا عليه ما يزال يحفظ ـ ولو على الورق ـ بعض حقوقنا التي ضيعها التعديل الغشيم الذي طالبنا به بغشومية لا نحسد عليها.!!
ولماذا نذهب بعيداً إلى سنتين مضتا، ألا تذكرون أننا منذ شهر واحد تطلعنا إلى زيادة في المرتبات تحمل عن كاهلنا بعض الغلاء الذي حملوه لنا، فماذا كانت النتيجة؟، ألم يطالب أساتذة الجامعات بتعديل هيكل الأجور في الجامعات؟ فماذا كانت النتيجة، ألم يطالب القضاة باستقلال القضاء؟ فماذا كانت النتيجة؟ ألم يطالب الصحفيون بإلغاء الحبس في قضايا النشر؟، فماذا كانت النتيجة؟، ألم تعلن مصر الإضراب منذ شهرين فقط، فماذا كانت النتيجة؟.
يجب أن نحمد ربنا كل يوم يمر بدون أن تضييع علينا حقوقنا المستمرة والمستقرة، ويجب أن نبوس أيدينا وش وظهر كل يوم صبحاً ومساءًا على أننا ما زلنا أحياء في بلد يحكمه مثل هؤلاء؟
ولست أرى ـ عملا بنصيحة الدكتور شهاب، وهو يعرف ما لا نعرف ـ إلا أن تسكت المعارضة، ويغلق المطالبون أفواههم عن المطالبة بأي شيء من الآن فصاعداً، حتى يحدث الله أمراً كان مفعولاً.
 الشعب الذي لا يتعلم من تجاربه، هو في الحقيقة شعب لا يستحق الحياة، وقد علمتنا تجاربنا الطويلة من حكم الرئيس وحكوماته، ألا نسرف في الطلب، وألا نمعن في الأمل، وألا نتطاول بالمطالبات.!
والذي صبرَّنا سبعة وعشرين سنة على الطوارئ وقانونها، وعلى حكمها وحكوماتها، قادر على أن يصبرنا ما تبقى، وهو بفعل الطبيعة قليل، والذي علمنا أن كثرة مطالبنا لا ترد إلينا إلا بعكس ما طلبنا به، هو نفسه الذي رفض هذه المرة أن يحقق مطلبنا بإلغاء قانون الطوارئ وإيقاف العمل بحالة الطوارئ بإعلان حالة الإرهاب والعمل بقانون الإرهاب.!!
وهي والله بشرة خير، نحمد ربنا عليها، ونشكر الرئيس من أجلها، فهذه هي المرة الوحيدة التي لم ينقلب طلبنا إلى عكسه، ونحمد الله ونشكره مرتين، مرة على أن الأمر استقر على الإبقاء على قانون الطوارئ، ومرة أخرى على أنه سبحانه وتعالى لم يوفق لجنة شهاب في الانتهاء من قانون الإرهاب.!
اللهم أدم علينا نعمة الطوارئ، ولا تكتب علينا قانون شهاب.!
 


في01,حزيران,2008  -  10:19 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أستاذنا الفاضل / محمد حماد

كلام مظبوط النظام عندنا في مصر ماشي بالعند ....

ماشي بالمزاج .... ماشي لغاية ماتفر ج

لن تفرق كثير طواريء ....

تحياتي

في01,حزيران,2008  -  10:20 صباحاً, ابن الإسلام كتبها ...

الأستاذ والكاتب الكبير محمد حماد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


سخرية تفطر القلب دماً ..

فإلى متى هذا الظلم وذلك الاستبداد ..

إلى أن يرحمنا هؤلاء الطغاة؟

أم إلى أن نعود إلى أوامر ربنا وننتهي عما نهى، فيصرف عنا ما نحن فيه؟؟

أم يظل الحال على ما هو عليه ، وعلى المتضرر أن يفكر في الأسباب ويلجأ للعلاج؟؟


حسبنا الله ونعم الوكيل ...


والله من وراء القصد ...

في02,حزيران,2008  -  08:51 صباحاً, abeer كتبها ...

الأستاذ الكبير/ محمد حماد----
صدقت القول يا سيدى --- نحمد ربنا ونشكر فضله --- مين عارف بكره مخبى أيه --- بيقولوا إن اللى جى أسود من اللى راح --- والله ماصعبان عليه غير ولادى وولادك والجيل الجديد كله ربنا يسترها معاهم يمكن على أيديهم تفرج -----
تحياتى وتقديرى
-------------------

في02,حزيران,2008  -  10:05 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الأستاذ الفاضل / محمد حماد

لا عجب أن يخبرنا الرئيس بأن التعديل الدستوري باطل ثم يقوم بتعديل المادة 76 لتقلب الأمور رأساً على عقب .. فهؤلاء إنما هم ذيول يأتمرون بأمر غيرهم

تحضرني بعض أبيات تنطق بلسان حكام العرب الأشاوس

اصدع بما أمرت به أمريكا
فالوحي ما قد نزَّلت أمريكا
والسنة العصماء ما شرعت لنا
لما الابتداع وقد هدت أمريكا
يا صاحب الحجر المسوم أفتنا
في أمر من قد سميت أمريكا
ما بالهم قد أحرموا وأتوا رجالا
قاصدين البيت في أمريكا

فإن كان الأمر كذلك فاتفق معكم في شكرهم على قانون الطوارئ

معلهش بقى هو احنا حنفهم أكتر من الحكومة

تقبل مني خالص المودة والتقدير

في02,حزيران,2008  -  05:46 مساءً, حسن مدني كتبها ...

أستاذي الكريم/

أضجكتنا ألما،
لك

تحياتي


في02,حزيران,2008  -  09:06 مساءً, وائل عزيز كتبها ...

الأستاذ الكبير...

أشاركك التفاؤل... ولكن لسبب آخر..

إذا لم تكن الإنجليزية أفسدت عربيتي... فالأمر الطاريء: هو العاجل المفاجيء الخطير المؤقت...

وقانون الطواريء إذت : هو قانون التعامل الاستثنائي مع أمور عاجلة ومفاجئة وخطيرة ومؤقتة... كانت قبل سنوات تسمى بالإرهاب الديني الناتج عن المتطرفين الدينيين..

بعد 27 سنة ومع انحسار موجة الإرهاب - طبعاً ليس بسبب القانون -فليس متوقعاً أن يحدث من أمر عاجل ومفاجيء وخطير ومؤقت إلا أن يغيب الرئيس...

لذلك أنا متفائل...
لكن إذا مر العامان بدون حدوث ا لأمر العاجل الخطير... فعلينا أن نبحث عن قانون آخر للتطبيق... يعجل بالمراد... ولو كان قانون الخلع... بضم الخاء وفتحها.

تحياتي وتقديري.


في03,حزيران,2008  -  08:11 صباحاً, انور الزيادات كتبها ...

قانون الطوارئ ..شكله ارحم من الارهاب ..والحاضر احسن من الي جاي ...فالوريث مخيف ...
والي تحمل 27 سنة يتحمل الباقي من العمر .........للاسف

احترامي

في03,حزيران,2008  -  07:34 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

الحبيب محمد حماد

معذرة على التأخر ايها الرائع

مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في05,حزيران,2008  -  11:00 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

تحذير هام جداً

السادة المدونين لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ..لا يصح أن يقوم كل مدون زعلان من مدون أخر بعمل إدراج أو أكثر وينزل فيه سباب وشتيمة ...كده تهريج وتضييع لقيمة التدوين الذي لم ولن يكون لمثل تلك الجهالات ...

إلي كل مدون ومدونة ...من يجهل عليكم ويقل أدبه قاطعوه وخلاص هكذا دعنا الإسلام والقرآن

((وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ))

لي طلب أخر : أرجوا أن نكون صادقين وموضوعين في تعليقاتنا لبعضنا البعض حتي لا تضيع قيمة المواضيع المنشورة في المديح والثناء الذي سيضيعنا ويضيع تجربة التدوين معنا ....

في06,حزيران,2008  -  02:39 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

ويتوافق التجديد مع هجوم إرهابى على محل مجوهرات يملكه مسيحى وقتله مع بعض العاملين
ثم هجوم آخر فى مدينة أخرى ..لكن الداخليه شاطره جداً وقبضت على الجناة
توافق جاء فى وقته .. عمليات تشغل الرأى العام .. إرهاب يحتاج لقانون إرهاب
هوا دا الشغل المظبوط!

في06,حزيران,2008  -  10:13 مساءً, معتز يوسف كتبها ...

أتمنى من كل قلبى
الأستقرار
الفوضى والغوغاء قادرين على تدمير السفينة
الوطن غالى نحتاج لتدخل الدولة لحماية المستهلك
الغلاء مبالغ فيه
أساس الدولة وأستقرارها فى تأمين المواطن
أمنه وماله وعرضه وأرضه
أى هزة فى الأستقرار ستدمرنا
اللهم أحفظ مصر من كل شر
لم أشعر بقانون الطوارئ طوال عمرى
أعتقد أن يجب الضرب على يد الأرهاب وتجار المخدرات
تحية من القلب

في07,حزيران,2008  -  09:47 مساءً, عائشه سلطان كتبها ...

العزيز محمد حماد
مصر على أعتاب انقلاب سياسي .. انها تعيش عشية الليلة السابق لهذا الانقلاب ..شئ ما لن يعود كما كان .. لأن الكائن لا يناسب عظمة مصر وشعبها

لتبقى مصر مباركة بعروبتها ، عظيمة بمصرييها ، ومشعل هداية لكل السائرين على درب الحرية والبشارات

محمد أحببت ان اقدم تحياتي وشكري الكبير

دمت بخير وموده

في08,حزيران,2008  -  04:36 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...

لو بتحب مصر..بتحبها ليه ؟؟!!
ولو بتكرهها ..برضه ليه ؟؟؟!!
والسؤال للجميع ...حتى من غير المصريين
ليه بيقولوا الشعب السورى بيحب المصريين جدا ؟؟
وليه بيقولوا المغاربة والتوانسة بيكرهوا مصر والمصريين ؟؟
وليه بيقولوا ان مفيش عمار بين الخليجى والمصرى ؟؟
ومليون الف ليه ؟؟
ندعوكم- وكل زواركم الكرام - للمشاركة ...بكل الحب والتقدير
تحياتى

في09,حزيران,2008  -  07:59 مساءً, من ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) كتبها ...


اخى الفاضل
اختى الفاضلة
عضو اتحاد المدونين المصريين
ادعوكم للاطلاع على موضوع من ابداعات الاعضاء
--------------------
**************( اتيكيت استخدام الايميل ) ***************
من مدونة المصرى الاول ....... للزميل العزيز عضو الاتحاد

-------------------------( وائل المصرى ) ----------------------------
اتمنى ان تسعدوا بزيارتكم

ورجاء ان ترشحوا لنا اى موضوع يفيد باقى الاعضاء لنشره فى مدونة من ابداعات الاعضاء
----------------

في10,حزيران,2008  -  08:08 مساءً, خوله محمد كتبها ...

الأستاذ الفاضل : محمد

لا نقول بعد الابتسامة إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا


دمت بخير وعافية

في12,حزيران,2008  -  08:28 صباحاً, شيرين العقاد كتبها ...



للخلف دور يا امة الاسلام


النــــــــــــــــقاب يثير حالة من الجدل فى الشارع المصـــــــــــــرى




حالة من الجدل تنتاب الشارع المصرى وتتهامس بيه السيدات والرجال داخل المنازل وفى مكاتب العمل حول مشروعية النقاب فقهيا بعد أحداث السرقات الاخيرة والتى استخدم فيها الجناه لبس النقاب كأداة من أدوات التخفى

في12,حزيران,2008  -  02:52 مساءً, مدرسة حشاد صفاقس كتبها ...

مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/

في12,حزيران,2008  -  04:26 مساءً, فتحي المزين كتبها ...

لا تناقش ولا تجادل يا أخ على ( أحمد بدير لعادل أمام فى فيلم الأرهابى


"رَبَّـنـَا إِنــّا أَطَعْنا سادَتـَـنا وكـُبَرَاءَنا فـَأضَلـّونا السّبيلا

كيف ومتي بدأ هذا التكريس للاستبداد، وهذا الطمس لمعالم الفكر الحر في الأمة الإسلامية؟.. ليس ثمة كتاب مقدس هو أحفل من القرآن بالآيات التي تحض الناس علي النظر والتفكير وتحكيم العقل، والنقاش القائم علي مقارعة الحجة بالحجة، والتي تشن هجوماً عنيفاً علي تعلق الناس بالقيم والآراء والعقائد الموروثة عن الآباء،
رغم مناقضتها لكل منطق.. فقوم النبي (ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل) هود

في13,حزيران,2008  -  11:06 صباحاً, Ola El-Fouly كتبها ...

معقول يا استاذ محمد احنا وصل بينا الحال للدرجه دى اننا نفرح لأستمرار قانون ظالم زى الطوارئ علشان ما يعدلوش تعديل العن منه لا حول ولا قوه الا بالله عموما سأقول لك كما قال نبى الله يعقوب ابو يوسف عليهما السلام (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ) سلام
علا الفولى

في14,حزيران,2008  -  06:15 مساءً, علي ابراهيم كتبها ...

استاذي الكريم ..وحشنني الاستئناس بك فجئت القي السلام عليك وعلي زائريك

في15,حزيران,2008  -  03:17 مساءً, الصحفي محمود فطافطة ابو باسل كتبها ...

ادراج ذات مستوى رفيع .... وعمق فكري تحسد عليه

ادعوك للمرور على روبريتاجي الجديد الذي اعتقد انه هام

الشيعة العرب وحقيقة ارتباطهم بالقومية العربية

مع اهمية تعليقك

في15,حزيران,2008  -  04:20 مساءً, اتحاد المدونين المصريين كتبها ...


اخى الفاضل

اختى الفاضلة

عضو اتحاد المدونين المصريين

انصحك بالتواصل مع موضوع لحمايتك مما

قد يوقعك تحت طائلة القانون ونحن نعمل

لمصلحتك وحمايتك ..

فى انتظارك بمدونة الاتحاد ولك كل الشكر

نعمل من اجلك ولوجه الله

في15,حزيران,2008  -  09:03 مساءً, lina كتبها ...

العين دامعة و القلب في ألم

في17,حزيران,2008  -  12:17 صباحاً, هدى صالح كتبها ...

السلام عليكم اخى الفاضل اكثر من مرة ادخل اتصفح مدونتك 0000000000وفى الاخر لقتنى بقول ياسلام كان نفسى الاقى حد بيتكلم بجد منغير مايجامل النظام 0000000000000000000000000مدونه هايله ثريه واسمحلى للعوده مرة ثانية 000000000000000000000000تحياتى وتقبل مرورى


كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي

لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني