بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 

بقلم محمد حماد

 

الإثنين,نيسان 21, 2008


رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.
لم تكن المرة الأولى، قال الناس الذين تجمعوا يتابعون وقائع الحدث، ربما المرة المائة التي يخطف فيها شاب أو أكثر السلاسل الذهبية من رقاب الفتيات والنساء، قال جاري: هذا شاب خائب، سيمسكون به،، العادة أنهم يركبون سيارة أو دراجة بخارية، تنقذهم من الوقوع في أيدي الناس، يبدو أنه جديد على اللعبة، أحسست أن قلبي يرتجف من تسمية كل هذا الفزع باللعبة.!!
ليس من قبيل اللعب أن تفاجئ فتاة بشخص ما يقتلع رقبتها من أجل سلسلة ذهبية، ليس لعبة أن تروع امرأة على نفسها وعلى ابنتها، وهما في عز الأمان ينقض عليهم كلاب الخطف، يسقط الساندويتش من فم الفتاة، ويمتلأ وجهها رعباً، وتصرخ أمها بعزم ما فيها من صوت صارخ وحزين ومرعوب: حرامي، خطف سلسلة البنت، وتسقط حقيبة يدها وهي تجري خلفه مثقلة بحمل السنين فوق جسدها المتعب، تجري وهي تشير ناحية شاب انطلق كالريح المرسلة: أوقفوه، حرام عليكم، حرامي، سرق سلسلة البنت، ويقطع الطريق عليه بعض المارة، ويضع أحدهم رجله في مواجهة أقدام الشاب المنطلق فينكفئ على وجهه ويتجمع حوله الناس.
الشاب عادي المظهر، لا يبدو عليه أنه من معتادي الإجرام، يرتدي بنطلون رث وتي شيرت كالح اللون، لعله كان أزرق، إذا رأيته في أحوال عادية لن تمانع نفسك من إلقاء السلام عليه، أو من تبادل الحديث معه عن أحوال الدنيا أو عن حالة الطقس، ولكنك لن تتذكر ملامح وجهه، ولن يثيرك منظره وهو يتلقى الصفعات من كل جانب، ومن لا يشتري يتفرج على ليلة القبض على حرامي وخطاف وجبان، ولكن شعبنا طيب، وحبه في البعد عن الشر معروف، بل قد يغني له أيضاً.
ظللنا نبعد عن الشر ونغني له حتى وصل إلينا، الى رقابنا، ورقاب بناتنا، في الصباح الباكر وفي عز الظهر، وفي المساء الأول، وأمام المئات من المارة، اقترحت أن نذهب به الى القسم: كأني جئت شيئا نكراً، قيل لي: سوف يخرج هو، ونبقى نحن في سين وجيم، والله أعلم، يمكن أن يتهموا أحداً منا بأنه معه، وقيل لي: مثل هؤلاء يعملون لمصلحة بلطجية كبار، اذهب أنت معهم.!!
تذكرت واقعة حدثت معي وصديقي جمال فهمي وصديقنا المشترك حسين عبد الغني وكنا لا نزال طلاباً في الجامعة، وجدنا جثة هامدة أمام القصر العيني، لرجل ثلاثيني ابتلع عدة أشرطة من الأسبرين، يبدو ذلك واضحاً من الزبد الذي يحيط بفمه، ومن شرائط الأسبرين الملقاة على الأرض بجانبه، أخذتنا الشهامة، وحملناه الى باب المستشفى الذي لم يكن يبعد غير عشرة أمتار، على مرمى نظر الواقفين داخل أسوار القصر، يتفرجون، قالوا لنا: اذهبوا الى باب الاستقبال، درنا حول القصر دورة كاملة، ونحن نحمل جثة رجل لا يقدر على الحركة، وصلنا جهد جهيد إلى باب الطوارئ، أدخلناه، وحكينا للموجودين قصتنا معه، لم يتحرك أحد، فقط وجهونا بنظراتهم الى حيث يجلس أمين شرطة، طلب منا البطاقات، وبدأ يفتح لنا محضراً ليسألنا بالتفصيل عن أسمائنا، وماذا يعمل كل منا؟، وأين وجدنا المطلوب إسعافه؟، وفي أي ساعة؟، كل ذلك ونحن بين كل إجابة وأخرى، نلفت نظر الجميع الى أن هناك شخص يكاد يموت، لكن لا حياة لمن تنادي، ولست أعرف مصير الرجل الجثة حتى اليوم، لأننا تحينا الفرصة وأخذنا بطاقاتنا التي تركها الأمين وذهب لأمر ما استدعي إليه، وانطلقنا الى حال سبيلنا، لا نلوي على شيء.!!
وعملاً بحكمة الشعب المصري الخالدة بالبعد عن الشر، مضى الفتى الخاطف الى حال سبيله، وفي اليوم التالي كانت الصرخة تأتينا الى داخل المسجد عند صلاة الجمعة، كان شابان آخران قد هربا بسلسة أخرى، ولكن هذه المرة على دراجة بخارية.
ولأن لا أحد يريد الذهاب الى القسم، طلب الأهالي مني أن أقدم بلاغاً علنياً إلى المسئولين بوزارة الداخلية لاتخاذ اللازم تجاه تصاعد هذه الظاهرة التي تهدد حياة وأمن مواطني المنطقة.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.
 


في21,نيسان,2008  -  04:55 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

أبعد عن الشر وغنيله سياسة كل الشعوب العربي ...

اذكر مرة حدث لي موقف مشابه ..

قمت مرة قبل صلاة الفجر بفترة وانا اشعر بالاكتفاء من النوم ..فجلست في الفرندة اترقب نسمات الفجر العليلة واراقب الدنيا في حالة السكون ..

وفجأة رأيت سيارة انيقة تقف امام العمارة التي تقابلني وينزل منها شاب يبدو انه خطط مسبقا ..وتسلق بمهارة البلكونات حتى وصل للدور الثاني ودخل وانا ارغب في الصراخ وايقاظ الغافلين ولكني لم استطع لبعد المسافة ..ثم بدخل الشقة المطلوبة وغاب فيها فترة قبل ان يستيقظ اهل المنزل ويشعلوا النور وبالفعل نزل وهرب بسرعة ..

وظلت في ذاكرتي رقم وشكل السيارة وشكل الشاب ..ولكن عندما اخبرت اهلي هددوني بالويل والثبور لو اتكلمات لانهم عارفين البهدلة اللي حتيجي من وراء ذلك ....


عموما كشعوب عربية سلبيين في كل شيء ...تعودنا على التطنيش ...

ولو لم نكن نبعد دائما عن الشر الى درجة ان نغنيله لما وصل بنا الامر الى هذهى الدرجة من الذل والهوان والتخلف والفقر ....

تحياتي لقلمك استاذي الفاضل ...

في21,نيسان,2008  -  05:12 صباحاً, محمد حماد كتبها ...



الاخت الكريمة زهرة النسرين

لو ان كل من يعلق يترك لنا تجربة خاصة به جاءت تحت عنوان ابعد عن الشر وغني له
لحصلنا كتاب ضخم من الحكايات
لعل وعسى
ايه رأيك؟
فكرة كويسة؟

عموما انت صاحبتها وصاحبة براءة الااختراع فيها

تقبلي احجترامي وتقديري

في21,نيسان,2008  -  05:15 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي محمد حماد : ونحن نراها كل ساعة ,,,, تفتك بها الغول ,,, والذئاب ,,, والكلاب ,,,

ويفتك بها الاعداء ,,,, ويأكلونها كما تؤكل الحشرات من قبل (ام ابريص )

سمعناها تصرخ ولا من يجيب ,,, خذلان ,,, وتمسحة بعيد عنك ,,, ولا زالت تصيح ونسمعها !!!!

الله السمتعان اخي محمد ,,,

دمت ودام التواصل اخي ,,,,

في21,نيسان,2008  -  05:23 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

استاذي الحبيب

عادة ابعد عن الشر صارت متلازمة مرضية جبل الناس على اعتناق فكرة التطنيش

لسلامة العيش "" عايزين نعيش " عبارة اصح نحن معك هنا حيث ذاكرة مريرة
تتنازعنا بين الحين والاخر ..
أستاذي رغم كلشي مازلنا نرتكب حماقة سرقة ضمائرنا كلما احتاجت البشرية
له بحجة من خاف سلم

تعودنا استاذي واصبحت لنا عادة لكن مش حاتنتهي حتى لو استقر الوضع الامني
والاقتصادي لانها ببساطة اي عادة ابعد عن الشر ستكون ثابته لان وجود
من يقطعون طريق الرقاب لن يهدأو ابدا فاستشراء تلك الحالة حولها الى ادمان

لفته استاذي

اتذكر وانا خارجة من السفار ة كانت جثة مرمية عالطريق والناس في عربياتها تتفرج

طبعا في السعودية الكلام وبقت الجثة اكتر من ساعه ماحدش راضي يحركها تعرف ليه

خايفين وبيبعدو عن الشر لانهم لو اقتربو منها حايكونو متهمين

صباحك فل وياسمين

استاذ الكل


وسلام من قلبي لمصر

في21,نيسان,2008  -  05:31 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


و المثل الآخر يقول : ( إمشي الحيط الحيط و قول يارب الستر )

هناك إصرار ممنهج منظّم لقتل الشهامة و المروءة و النخوة .. على الأقل عملياً إن لم

يُتَمَكَّن من اقتلاعها من أفئدة الناس و البشر .

هذا التخطيط و المخطط ليس من ابتكار عقل عربي ـ حاشا ـ و إنما هو نتاج العقل اليهودي

صاحب الخبرة التاريخية و المنفّذ هم الأعراب .


في21,نيسان,2008  -  05:49 صباحاً, ام ليث كتبها ...

أخي محمد
في العادة هذه مجموعة من أمثال الإنهزامية التي
وضعناها وجعلنها منهجنا في الحياة وطبعا الناس تعمل
بكل شيء تشعر أنه يريح ضميرها المتخن من كثرة ما
بعدت عن الشر....حتى اصبح الشر هو من يبحث عنها
الأخلاق الكريمة اصبحت في تضاؤل مستمر
وأخلاق الحيط الحيط هي السائدة
نسال الله العفو والعافية

في21,نيسان,2008  -  05:49 صباحاً, غريب الدار كتبها ...

اخي الكريم محمد
صباح الخير

نعم هذه كانت حالات فرديه حاليا اصبحت ظاهرة سمعت الكثير عن خطف حقائب النساء والجوالات بواسطة الدراجات الناريه ... كل ماكتبته حقا صديقي

ولكن فعلا مقولة ابعد عن الشر وغني له لم تعد تجدي نفعا مع هؤلاء
ومن المحتمل هذه المقولة كانت مشجعه للمجرمين في استمرار غيهم وطغيانهم

لك جل احترامي وتقديري
ولك شكري جزيل علي دعوتي لهذا الموضوع الهام
مودتي
غريب الدار

في21,نيسان,2008  -  05:55 صباحاً, حسن مدني كتبها ...

أستاذي الكريم

عندما كانت الشرطة في خدمة الشعب، كان شرطة للنجدة..
أما عندما أصبحت في خدمة النظام... فلم تعد مصدر الحماية بل مصدر التهديد..

أحد أصدقائي المحامين الشباب.. كان يقول كل مرة أذهب إلى قسم لأي إجراء، أرى جريمة ضد الإنسانية.. حتى إصيب باكتئاب وغادر مصر..

كان الناس يدا واحدة، كانوا يعلمون أنهم في مركب واحد، وأنهم جميعا مسؤولون عن أمنهم جميعا. وكل منهم يرى نفسه في عيون الآخرين.. وظل الإعلام يركز على أن كل إنسان مسؤول عن نفسه فقط.. فوصلنا إلى مانحن فيه.

تحياتي


في21,نيسان,2008  -  06:00 صباحاً, يحيى كتبها ...

أخى واستاذى الغالى

أولا :دعنى اعرب عن سعادتى بمروركم الكريم الذى شرفنى وسعدت به أيما سعادة..


ثانيا :بالنسبة للأدراجم الواقعى جدا فأقول :لقد بات الناس يخشون القيام بأى عمل فيه شهامة أو رجولة لا لأنهم ليسوا من أهل هذه الصفات ولكن خشية العواقب الوخيمة التى أشرتم اليها ، فلقد باتت الحكومة الغراء تعامل الشهم والفاضل على أنه المتهم الفعلى والمرتكب للجريمة وبذا يفر ككثير من الناس عن صفات الشهامة والمروءة ولست أدعى التعميم ها هنا فلا زال الخير قائم من افرادقلة ولكن اريد ان اقول ان الممارسات الحكومية الخاطئة والقوانين المتهرئة العجوزة التى اكل عليها الدهر وشرب بحاجة الى تعديل وتهذيب واصلاح ..

نؤّمل دائما فى مستقبل أفضل يعيد كرامة المصرى وشهامته ..

اكرر اعتزازى بكم وسعادتى الغامرة بمروركم ..

تحياتى .

في21,نيسان,2008  -  06:24 صباحاً, damas كتبها ...

خلاص الدنيا كلها بقت يلا نفسى
كل واحد خايف يدخل ليروح فى الرجلين
الناس مباقتش زى زمان

موضوعك قيم جدا جدا
وياريت يسمعوا ويشوفوا
بس عموما ربنا شايف ومطلع وميرضاش بالظلم
سلالام

في21,نيسان,2008  -  06:36 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...

ياه استاذي وصل بنا الحال لهذه الدرجه
رحمتك بنا يا رب
ودمت بكل حب

في21,نيسان,2008  -  07:13 صباحاً, خلبفة الحداد كتبها ...

علينا أن نعترف أن مخطط الأعداء قد نجح ليس في مصر وحدها بل في سائر أقطار الوطن العربي حين تمكنوا من تحييد المواطن عن قضاياه المصيرية لقد كانت الغاية منذ البداية إيصال المواطن العربي إلى ما نشاهده ونلمسه ونعيشه ونمارسه من (الامبالاة )بكل شيء وحين يفقد الإنسان الإحساس ( بالمواطنة ) فإن ذالك نذير بأننا نعيش احتلالا من نوع خاص غير منظور إلا أن نتائجه واضحة في اختلال جملة القيم والثوابت التي كنا حتى عهد قريب نحسب الإقتراب منها جريمة وتفريطا ..أما أن تصبح ( الخيانة وجهة نظر ) قابلة للنقاش فإن ذالك لا يعني سوى الوصول إلى نقطة الاعودة ..أخي محمد لقد أكلنا يوم أكل الثور الأسود ..وما من حل سوى ( بالثورة والثورة وحدها ) ويقيني أن كافة عوامل الشد للخلف التي يعاني منها ( المواطن العربي ) هي في الواقع عوامل تحريض على الثورة ضد الغاصبين في الداخل والخارج

في21,نيسان,2008  -  07:23 صباحاً, ضفاف كتبها ...

وكأننا في عالمنا العربي نهاجر عكسيا إلى زمن فيكتور هيجو وعالم البؤساء.. أشكرك على الكلمات المعبرة والوصف الشامل المختصر لمأساة المواطن العربي مع الخبز والهواء والحياة.. دمت بكل الحب أخي محمد.. كن بخير.

في21,نيسان,2008  -  07:31 صباحاً, غريـــــــب19 كتبها ...

ليست المشكلة في الشعوب انما بالنظام الامني الذي يخيف الشعب..

فلا يلجأ الشعب اليه..

النظام الامني اصبح بعبعا بأعين المصريين نظرا لتصرفاته وهذه هي النتائج..

دمـــــــــــــــــــــــت

في21,نيسان,2008  -  07:41 صباحاً, رضوان حمدان كتبها ...

لم تعد للنفس العربية قيمة

عند "أولي الأمر"

ومن يهن يسهل الهوان عليه

في21,نيسان,2008  -  07:41 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

في عدد اليوم الإثنين 21إبريل من جريدة الأهرام المصرية هجوم ضاري علي المدونات

والمدونين وتشبيه عالم الإنترنت بالعالم الأسود وتحريض فاجر ومكشوف وموجه للرقابة

علي الإنترنت في مصر بعد نجاح إضراب 6 إبريل ...

ماذا يريد هؤلاء المجرمين بعد تمرير الرقابة علي البث الفضائي .... ؟؟

لابد من اليقظة والتفاعل مع هذه المستجدات حتي لا نفيق يوماًنجد أن كل مواطن يركب

عداد علي أنفه يقيس كمية الهواء المستخدمة ويتم محاسبته عليها ...؟!!!!!!!!!!!

في21,نيسان,2008  -  07:43 صباحاً, شيرين هلال كتبها ...

السلام عليكم
( لن يغير الله ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
تحياتى

في21,نيسان,2008  -  07:44 صباحاً, رضوان حمدان كتبها ...

لم تعد للنفس العربية قيمة

عند "أولي الأمر"

ومن يهن يسهل الهوان عليه

لا أدري كيف نزل التعليق باسم الأخ الحبيب هيثم أبو خليل؟

في21,نيسان,2008  -  07:48 صباحاً, الإعلامي إبراهيم أبو زينه كتبها ...

دام قلمك حرا....
الف تحيه

في21,نيسان,2008  -  08:05 صباحاً, شمس كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ .محمد حماد

شكرا على لفت النظر هذا

أصبح التهوان عندنا فى أى شىء حتى فى روح المواطن المصى البسيط

لكن أزاى وزير ........... يقعد على الأض فى الحج

لكن لما يوم كام واحد علشان العيش أو بطاقة التموين أو الأجور أو على الحدود مش مشكله

الشعب عدده 80 مليون مش مهم كام واحد منهم يمويوا ييحونا

عاشت مصر مغتصبه منتهكة حرماتها

دمت بسلام وأمان

في21,نيسان,2008  -  08:13 صباحاً, هبة الحياه كتبها ...

سررت بتصفح المدونة وأدهشني القدرة على الوصف والتعبير

في21,نيسان,2008  -  08:27 صباحاً, نور الندى كتبها ...

لا إله إلا الله ... ليتهم يا أخي الكريم يستطيعون إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي باتت متفشة في كل المجتمعات ...

في21,نيسان,2008  -  09:11 صباحاً, ابن البلد كتبها ...

ياعم احنا لسه بخير روق بس كدا
سلسله ايه بس اللي اتخطفت وانته زعلان عليها
احلامنا كلها اتسرقت وتسرق عمرنا وانته زعلان وتقول سلبيين

الله عليك بجد
بس اوعي بردك تنسي عبد الوهاب في دعاء الشرق
انا عيزك العصر تسمع الاغنيه دي في البلكونه وانته بتشرب الشاي
وغمض عنيك واسرح وانته حاطط رجلك علي السور الحديد وارجع ورا بالزمن بس اوعي تقع في الشارع
وشوووف مصر زمان شكلها ايه كان مين بيغني ويمن بيكتب ومين بيسمع
وبعد ماتسمع الاغنيه بلاش تنط في الشارع احسن تموووووووووووت

في زكري تحرير سينا اهدي هذه الكلمات
الي

دعاء الشرق

ياسماء الشرق طوفي بالضياء
وانشري شمسك في كل سماء

ذكريه واذكري ايامه
بهدى الحق ونور الانبياء

كانت الدنيا ظلاماً حوله
وهو يهدي بخطاه الحائرينا

أرضه لم تعرف القيد ولا
خفضت الا لباريها الجبينا

كيف يمشي في ثراها غاصب
يملأ الأفق جراحا و أنينا

كيف من جناتها يجني المنى
ونُرى في ظلها كالغرباء

أيها السائل عن راياتنا
لم تزل خفاقة في الشهب

تشعل الماضي وتذكي ناره
عزة الشرق وبأس العرب

سيرانا الدهر نمضي خلفها
وحدة مشبوبة باللهب

أمماً شتى ولكن العلى
جمعتنا أمة يوم الندا

نحن شعب عربي واحد
ضمه في حومة البعث طريق

الهدى والحق من أعلامه
واباء الروح والعهد الوثيق

أذن الفجر على ايامنا
وسرى فوق روابيها الشروق

كل قيد حوله من دمنا
جذوة تدعو قلوب الشهداء


كلمات : محمود حسن اسماعيل

في21,نيسان,2008  -  09:14 صباحاً, mamass كتبها ...

المحترم محمد حماد
تحية من القلب

موضوع مهم خصوصا اننا أصبحنا شعبا من شيمه الجديدة (ابعد عن الشر وغني له ) أو امشي الحيط الحيط ويا رب السلامة وطبعا الجرائم في مجتمعنا تتناسل وعدم الامان ينتشر بعد الامان الذي كان معروفا في بلداننا أما أجهزة الامن فهي تجعل فاعل الخير يكفر بالخير الذي يقوم به ووووو ؟؟؟

وأحيانا نجد ضابط الشرطة يتواطؤ مع الحرامي وأخلاق كثيرة سلبية دخلت مجتمعنا الآمن لكن يبقى السؤال ماهو الحل ؟؟؟

هل نكتفي بتعرية هذه السلبيات أم الحل بيد المواطن بما أنه السبب في تفشي هذه الظاهرة حين يمشي الحيط الحيط أم هذه مسؤولية الامن المعني بدوره في الحفاظ على
أمن الوطن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عزيزي محمد

وأنا أقرا هذا الموضوع تذكرت حادثة لصديقة لي في المغرب كانت تلبس حلقا ذهبيا ولكنه ليس ذهبا حقيقيا و كانت عائدة للبيت وقت الظهيرة والجو كان صيفا والأزقة فارغة إلا من بعض المارة
..فاعترض سبيلها حرامي شاب وأمرها أن تخلع الحلق فأطاعته وهي تضحك حين سالها لماذا تضحك أخبرته ان الحلق ليس ذهبا ؟؟
حين علم بالامر مسك أذنها ونزل بها قرْصا بأصابعه القوية وهو يقول لها لماذا لم تلبسي ذهبا لماذا ؟؟؟؟ وكان مقهورا لخيبته وهي تصرخ وتستغيث لكن أزقة مراكش كانت فارغة ؟؟؟؟؟

صحيح الحاثة فيها جانب كاريكاتوري لكنها فعلا مأساة دول العالم الثالث وشر البلية ما يضحك !!!!

مع المحبة

في21,نيسان,2008  -  10:41 صباحاً, ahmed lazaar كتبها ...

صباح النور أستاذ محمد
لقد أبلغت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
في الحقيقة هناك مجموعة من الأمثال الشعبية تكرس السلبية وتحث على غير ما يأمر به الشرع ونحن ولا فخر نحرص على أن نطبق هذه الأمثال ونتفوق في ذلك ففي المغرب عندنا مثلا مثل يقول:
ما دير حسنة ما يطرى باس، ومعناه بالعربية الفصحى : لا تعمل حسنة تخرج سالما
ومثل آخر : الخير قنطرة للهم
ومثل آخر : لي دار الخير كايرجع ليه ببومزوي ومعناه: من يفعل الخير ينقلب عليه بشر

ولست أدري من أتت هذه الأمثال الغريبة عن بيئتنا

ونحن في المغرب أيضا تقع مئات السرقات العلبية يوميا وعلى عينك يا تاجر

إنا لله وإنا إليه راجعون

في21,نيسان,2008  -  10:48 صباحاً, يا لبنان..غاليه كتبها ...

شرفني مرورك..

في21,نيسان,2008  -  11:36 صباحاً, منال لطفى كتبها ...

استاذ محمد
سرقت حقيبتى وانا اصلى فى المسجد وبها اوراقى ونقودى وبطاقتى
ولما ذهبت لاقدم بلاغ فى قسم الشرطة
قال لى المامور بنفسة وسايبة منزلكم وجاية تصلى فى المسجد لية؟؟؟؟
اما الضابط عرض على صور المشتبة فيهم رغم انى لم ارى الا اقدامة
ورغم انة كان ولا يزال يسرق شنط النساء من نفس المسجد
وللان لم يجدوا لى حقيبتى

في21,نيسان,2008  -  12:08 مساءً, يـــــاســر المغربــي كتبها ...

السلام عليكم
كلنا في الهم شرق

مند مدة ليست بالطويلة اعترضت احد هؤلاء الانواع ابنة اختي امام الملأ من القرب من الثانوية واخد منها هاتف نقال ولا احد حرك ساكنا

والقصص التي نسمع لا تكاد تحصى ادكر مرة ان احدج الللصوص سطى على احد وبعد ان نادى هدا الشخص لص لص اد به يلود بالفرار ونحن وراءه نجرى وهكدا الى ان وصل مركز الشرطة الي يوجد على قرب من السوق الاسبوعي
فهو يعرف ان سيخرج بعد ان يقستم معهم



في21,نيسان,2008  -  12:10 مساءً, يـــــاســر المغربــي كتبها ...

مشاهد تتكرر كل يوم في اغلب البلدان

ادكر اننا تبعنا لصا يوما بعد ان سطى على احد الاشخاص

وبينما نحن نركض وراءه ادا به يدهب مباشرة الى مركز الامن
تعجبنا لفعله
لكن افهمنا من يعرف خبايا الامور انه سيترك حاله بعد ان يقتسم معهم

في21,نيسان,2008  -  12:12 مساءً, يـــــاســر المغربــي كتبها ...


بدون سابق إنذار

وبدون استحياء

من الواحد القهار

وبالجريدة الرسمية

صدر قرار

يدعو الكبار والصّغار

بالركوع للتتار

بدل الواحد القهار

وبسرعة البرق
المزيد على المدونة

في21,نيسان,2008  -  12:27 مساءً, كريم عبد القادر كتبها ...

أ / محمد حمّا
وحشتني اولا
وثانيا
ليا رأي
انا بتفق مع حضرتك قلبا وقالبا في ان الشعب المصري يطبق مقولة " ابعد عن الشر وغنيله " بدرجة كبيرة للغاية
ولكني للأمانه فاني اعتبرها سلبية إلى حد ما
للأسف كثرت في الآونة الأخيرة تلك الحوادث من سرقة بالاكراه او شخص راكب دراجة ويسرق سلسلة او شنطة حسب التساهيل
وبجد بقت حاجة مملة للغاية لما الواحد يبقى ماشي في أمان الله وفجأة ييجي حد يسرقه
انا شايف ان الحكومة برده ليها الدور
لان الشاب او الرجل اللي بيسرق طلعان عينه هو كمان من الغلاء الذي نعيش فيه
ده مش مبرر انه يسرق طبعا - عشان محدش يهاجم - بس انا بقول رأيي الشخصي
اتمنى حل جميع المشاكل قريبا
ودمت دوما بخير
ولك مني كل التحية

في21,نيسان,2008  -  12:41 مساءً, د. كمال علاونه كتبها ...

الأخ الكريم محمد حماد المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

شكرا لك على هذا الإدارج القصصي الذي ينبه الناس لأمتعتهم خوفا عليهم من السرقة لأن السرقة مهلكة للبشر وخاصة إذا كانت قيمة المسروقات كبيرة . أريد أن أنوه إلى نوع آخر من السرقة ، وهو دخول وتدنيس قوات الاحتلال الصهيوني للبيوت الفلسطينية ليلا بعد ساعات منتصف الليل بحجة البحث عن مطلوبين للاحتلال ، فيقوم بعض الجنود بالتفتيش والبعض الآخر يخرج أهل البيت الفلسطينيين خارج المنزل أو يجمعهم في غرةفة واحدة ويبقى يحرس أهل البيت الفلسطيني وأثناء التفتيش تكون النساء وضعت ذهبها في الخزانة أو مكان ما داخل البيت فتأتي أيدي السرقة الصهيونية عليه ، وتأخذه وهات أثبت ، ولمن تشتكي إذا كان حاميها حراميها كالأعداء ؟؟؟ وفي حالات كثيرة بلغت حالات السرقة آلاف الدنانير إضافة إلى مصاغات ذهبية ثمينة كجنزير أو أساور أو أونصة وسرعان ما يلوذ قطاع الطرق اليهود الذي يدخلون البيوت ليلا بجيباتهم ولباسهم العسكري بالفرار ويهددون أهل البيت يا ويلكم إذا جاء لديكم ( إرهابيين ) والمقصود فلسطينيين مقاومين للاحتلال . فم يا ترى الإرهابي ؟؟ هذه سرقات حصلت مئات المرات وعلى عينك يا فلسطيني ؟ وترى ما بإمكان هذه الأسرة أو المرأة أن تفعل ؟ بالتأكيد لا شيء .
هذا ناهيك عن سرقات جنود الاحتلال للمارين على الحواجز العسكرية الصهيونية حيث يضع بعض الناس نقودهم الورقية ببطاقة الهوية الشخصية فينسونها ويبرزونها لجندي الاحتلال على حواجز قطاع الطرق اليهودية عند مداخل الحواجز العسكرية بالقرب من مداخل المدن والقرى . وهناك ابتزاز واضح للشبان الفلسطينيين من المحتلين في هذا المجال حيث يرفضون عبور بعض الفلسطينيين إلا إذا أحضروا للجندي مسابح يسبح بها ، مرة حاول أحد جنود الاحتلال الصهيوني ابتزازي على أحد الحواجز وكانت لدي مسبحة صغيرة مؤلفة من 99 حبة وهي جميلة وخفيفة حباتها بيضاء تسر الناظرين ، وقال لي لن أدخلك إلا إذا اعطيتني المسبحة ، فرفضت ذلك ، وقال لي ياشيخ هات المسبحة ؟ قلت له هذه ملكي وليست لك ؟ فقال لأن أتركك تعبر الحاجز إلا إذا أعطيتني المسبحة تكلمت معه بالعربية والانجليزية وقلت له لا لن أعطيك مسبحتي فهي لي وليس لك . وبالفعل منعني من الدخول ، ومكثت فترة ليست بالبسيطة لعدة ساعات حتى تغيرت وردية جنود الاحتلال وجاء غيرهم . وبعض الناس يقول لي اعطيه المسبحة ليسمح لك بالدخول من الحاجز قلت لهم لا لن أعطيه المسبحة ولا تتدخلوا ؟؟؟
السرقات موجودة في ظل الاحتلال أكثر وتنتشر في حالات الفوضى وعدم وجود أنظمة الضبط والربط ، وفي ظل عدم وجود وازع إسلامي ، فلو طبق المبدأ الإسلامي لاختفت ظاهرة السرقة واللصوصية في المجتمعات العربية والإسلامية . يقول الله جل جلاله : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38)}( القرآن المجيد ، المائدة ) .
لا اريد أن أطيل عليكم
مودتي وتحياتي
أترككم بخير
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة

في21,نيسان,2008  -  12:46 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

أخي الكريم السلام عليكم.
أرجو المعذرة على عدم التعليق و بإذن الله ستكون لي عودة.
عقدة العقيدة.
كما هو واضح من اللفظ المفروض أنها تنعقد.. والمفروض أنك أنت الذي تعقدها و ليس شخص آخر هو الذي يقوم بهذه المهمة عوضا عنك.. أنت الذي تدخل في مواجهة مع نفسك فتفكر وتتعلم وتناقش لغاية ما تتوصل لمفهوم محدد فتعقدها ...يعني تتفق مع نفسك و ليس مع شخص ثاني ولا مع الإجبار الاجتماعى... و أن تتفق مع نفسك بهذا الشكل يعنى تعقدها على هذا النحو وعلى ما حكمت أنت بانه معقول.
ختاما يبقى السؤال المطروح : هل جعلتنا عقيدتنا أحرارا أم عبيدا ؟؟؟ هل كان لنا دور فى ما ندعي بأننا نعتقده أم أريد لنا أن نظل الشخص المفعول به؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة أدعوك أخي لتطلع على أكثر تفاصيل بخصوصها و إن أمكن ليكون لك رأي فيها.

في21,نيسان,2008  -  01:09 مساءً, أم مصرية كتبها ...

أخى الفاضل /محمد

أليس لكل ظاهرة اجتماعية سبب أو مجموعة من الاسباب التى تساعد على انتشارها

أنا بالطبع لا أ أقر هذا الفعل فالحرام ما حرم الله
ولكن لنبحث عن الاسباب محاولين علاج هذه الظاهرة
كل التقدير

في21,نيسان,2008  -  01:09 مساءً, وجه حقيقي كتبها ...

الأستاذ محمد حماد

هي خليط من السلبية التي في دمائنا وثقافتنا تربيتنا ومن انعدام الثقة في النفس وفي النظام وأشياء أخري كثيرة

أسأل الله أن يهدينا ويرشدنا إلي الصراط المستقيم لكي نصلح من أنفسنا

تحياتي وتقدير

في21,نيسان,2008  -  01:19 مساءً, Hanzalah كتبها ...

الاستاذ محمد

ما تحدثت عنه ظاهره تنتشر في كثير من بلداننا، وهذه القصه ليست غريبه بالطبع، لكن دعنا نبحث عن المسؤول الفعلي عن تفشي هذه الظاهره في عالمنا، واليست هي حكوماتنا التي تدفعنا جميعاً لنفتك بمجتمعاتنا حتى نظل بعيدين عن كل ما ترتكبه فينا من جرائم، اوليست هي التي تدفع الناس للفقر والبطاله وتعمل على تجويعهم، بالتأكيد لا اعفي احد من تردي الاخلاق لهذا المستوى ولا اعفي احد من مسؤولية القيا بأية جريمة على الاطلاق، لكن دولنا لم تعد ترعى ابناءها واصبحت مجرد حارسة على اموال المتنفذين فيها، اصبح القائمين على الحكم مجرد رجال اعمال يتصرفون بالدوله كأنها شركه يديرونها من منظور الربح والخساره وليس لأن بها مواطن غلبان لا يجد قوت يومه، غاب الوازع الداخلي وغاب الرادع، فكيف يستوي الامر في ظل هذا الغياب الجنوني. قتل ونهب وسرقات ودوله لا شأن لها ولا تعاقب المجرم، هل ننتظر ان تُرتكب جرائم السلب المسلح والنهب والقتل في وضح النهار، لا اخفيك في ظل هذا الوضع القائم في دولنا، ربما سيصبح هذا الحال.
نرجو الله ان يجنب بلداننا كل سوء.

تحياتي لك ودمت بخير

في21,نيسان,2008  -  02:41 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

ظللنا نبعد عن الشر ونغني له حتى وصل إلينا، الى رقابنا، ورقاب بناتنا،


أستاذ محمد سلام الله عليك

لا أقول ماذا عسانا أن نفعل لكن اقول ماذا يمكننا القيام به ؟؟؟؟؟


الأمر أصعب محرجاً حقاً


مودتي وتقديري

في21,نيسان,2008  -  03:50 مساءً, osama كتبها ...

وهكذا فعلا ..ما نظنه بعيدا كل البعد عنا ..نجده فجاة وقد نبش مخالبه في رقابنا....تحيتي

في21,نيسان,2008  -  04:47 مساءً, المغترب كتبها ...

استاذي الكريم

قبل ان نحاكم السارق يجب ان نحاكم من دفعه للسرقه
ربما المجتمع كله يكون مسؤل عن ذلك
هذا ليس تبرير لفعلته ولكن للانتباه الي الاسباب
التي ربما نكون قادرين علي المشاركة بحلها

وفقك الله ورعاك

في21,نيسان,2008  -  06:23 مساءً, الاتحاد الفيدرالي للمدونين FBU كتبها ...

الاخوة الاعزاء

تابعوا مقالة الاهرام المصري

عالم الانترنت الاسود في مصر

ننتظر مشاركتكم

تقبلوا تحياتنا

في21,نيسان,2008  -  07:29 مساءً, Faris كتبها ...

وانت كاتب لى الكلام ده فى البلوج بتاعى لى ؟؟؟
دعايه يعنى ولا علشان انا ساكن فوق المطعم ولا علشان اى؟
يريت التوضيح ؟
سلام عليكم

في21,نيسان,2008  -  09:22 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم
جزاء السكوت على الباطل استفحاله
وما أبرىء نفسي إن النفس لأماذة بالسوء إلا مارحم ربى

في21,نيسان,2008  -  10:12 مساءً, ريميديوس كتبها ...

تحياتي أستاذ محمد:
ظاهرة السرقة والاستهانة بترويع الناس ظاهرة خطيرة جدا،تحتاج إلى دراسة..في عهد عمر بن الخطاب على ما أذكر أسقط حد السرقة بسبب الجدب الذي أصاب البلاد والفقر القاسي..ولا أدري هل السارق الذي نشل السلسة من عنق الفتاة،كان جائعا أم لديه أولاد يتلوون من الجوع أو ذوي مرضى..لو كان كذلك فلا ألومه أبدا إلا على ترويع الفتاة لأن من حقها أن تأمن..
مقال مهم جدا،ظاهرة تستحق البحث والاستكشاف ..الدوافع والأسباب..المخاطر..النتائج..

شدتني بداية المقال الذي علقت به على مدونتي فتبعته إلى هنا،وعلّقت على موضوع إدراجك المهم..كان تعليقا استثنائيا،فلقد فرحت بزيارتك وهممت لأقرأ تعليقك على الإدراج وإذ به بداية إدراجك،وبكل الأحوال سعدت بزيارتك لمدونتي..
دمت بخير

في21,نيسان,2008  -  10:28 مساءً, wafa massoud كتبها ...

أشكر لك مرورك الكريم بمدونتي
هذه القصة تذكرني بنكته للاسف ليست مضحكة ابداااا
كان في واحد هو وابنه في الطائرة , وسمع الولد الطاقم يتحدث عن مشكلة في الطائرة فقال الولد لأبيه :بابا الطيارة رح تقع؟
قال له الأب:أسكت وأقفل فم ولده,,,وأكمل ليش هي طيارة أبونا؟؟
هذا هو الحال عندما نعترض على منكر او خطأ يشار لنا بالتدخل بما لا يعنينا!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله ,,,
إلا متى سنبقى أجساااااااادا بلا رؤس؟؟؟

في22,نيسان,2008  -  03:35 صباحاً, أحمدخفاجي كتبها ...

هذه الحادثه تدل علي أن الأمور في مصر عال العال

والدليل علي ذلك أن اللص خطف السلسله الذهبيه ولم يخطف السندوتش من يد

الفتاه ومعني ذلك أنه كان شبعانا ولم يكن جوعانا كما تدعي المعارضه المصريه

والجماعه المحظوره إياها

وأنا أناشد السيد وزير الداخليه عدم الإلتفات لمثل هذه الترهات والتفرغ لحفظ

الأمن السياسي وتعليم الشغب المصري الأدب كي يليق بأن يكون محكوما من

حكومة الرئيس حسني مبارك

كما أناشد سيادته إصدار أمر عسكري بإعتقال أي فتاه أو سيده تضع حول رقبتها

سلسه ذهبيه أو فضيه أو نحاسيه لمخالفة ذلك للأعراف المصريه التي تنص

علي أن الرقاب والأيدي للسلاسل الحديديه وليس للسلاسل الذهبيه

الله.

الرئيس ابن الرئيس الوطن

في22,نيسان,2008  -  05:40 صباحاً, هند كتبها ...


استاذ محمد..

"سؤال برئ "..
ايه اللى وصل احوالنا لكده ..؟

بس أنا عايزه اجابة مش بريئة.

دام التواصل.

في22,نيسان,2008  -  05:51 صباحاً, AMEERA كتبها ...


السلام عليكم

جميل جدا ان نعرض مشاكلنا ولكن الاجمل منها ان نضع لها الحلول والضوابط الى تحد من تفاقمها وتزايدها ... حيث ان هناك من هم يسرقون الملايين من الناس برغبتهم بحجة الاتجار والمتاجره والربح ثم يفرون االى خارج البلاد ....

اذا تم القضاء على هذه الافاعى الضخمه لن تلد أفاعى صغيره

عرضك للمشكله رائع والحل عند اولى الامر ...

جعل الله حياتكم بهجة وسرور

وكتب لكم زيارة بيته المعمور

وملأ دروبكم ضياءً ونور

اشتقنا لاطلالتكم

أمييييييييييره


في22,نيسان,2008  -  07:20 صباحاً, محمد سليم كتبها ...

أفض حل هو (( تقديم بلاغ علنى )) على صفحات النت ....ههههههههههههههههههههه واللهم فاشهد اننى بلغت مع أخى العزيز محمد حماد ........،،،،، وهذا ما يحدث تمامتا ؛ كلنا نلعن النظام ونطالب بتغييره ....ولا نعرف من هو النظام بالضبط .....,ونلعنه يوميا على صفحات النت هههههههههههههههههههههههههههه

في22,نيسان,2008  -  10:14 صباحاً, محمد حماد كتبها ...


الاخ محمد سليم

المرة دي شكلك لم تقرأ المكتوب
ولذلك رحت تمارس سخريتك بدون داعي

والحكاية لا هي عايزة ههههههههههههههههههههههه
ولا يحزنون

اولا محدش جاب سيرة النظام

وان كنت مش مصدق
اقرا المكتوب
وهات لنا كلمة النظام ة
وكل كلمة ليك عليها رغيف خبز من بتوع النظام اللي انت مش عارفه؟

وثانيا لم نلعن شيئا كل ما ناقشناه
وكنت ستضع يدك عليه لو انك قرأت قبل ان تعلق
هو سلبيتنا نحن
وليس عيوب النظام الذي تلعنه انت على صفحات النت ههههههههههههههه

ثالثا واخيرا هذا مقال مكتوب في عمودي الاسبوعي ومنشور في جريدة العربي التي اشرف بالكتابة فيها

وقد أثار اهتماما به ممن يعنيهم الامر

يعني تعليقك لا لزوم له وسخريتك لا محل لها من الاعراب


هههههههههه
شكرا على ظرفك الذي لم يكن له اي داعي
وتقبل احترامي وتقديري

على فكرة اكثر شيئ لا احبه على النت
هو حكاية هههههههههههههههه
التي كثرت في التعليقات
ولا ارى فيها اي شيئ يضحك


في22,نيسان,2008  -  11:22 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

من لم يهتم بأمر المسلمين


فليس منهم

تحياتى

في22,نيسان,2008  -  11:57 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

الشيخ زهير بن حسن حميدات كتبها بكل تحفظ أنقلها

إلى عبيد حماس.. عميان البصيرة

حركة حماس توافق على عملية سلام مع الاحتلال اليهودي إذا وافق عليه الشعب الفلسطيني، أما رب الشعب الفلسطيني فلا يبالون بقوله.

والفتاوى ستأتي قريبا من علماء بوذا مشايخ الفضائيات، وستكون على المقياس الذي تريده حماس، بلا زيادة ولا نقصان.

أما آن لهؤلاء أن يستيقظوا من سباتهم !!!!!!!!!!!!!!


حاج سليمان كتبها بكل تحفظ وحزن

نعم نعم في بعض الأحيان يتساءل الإنسان ما السر الذي يجعل العرب راكعون

الجواب بسيط من يذل يسهل الهوان عليه

نرجوا ان لا تكون ركعات حماس لغير رب العزة

نرجوا ان تعود فتح للجهاد والمقاومة حتى يعود بعض الأمل للقلوب

وفوق كل ذلك كل شيئ في هذا الكون يسير بأجل وبأمر من الله

أيها الكتاب والقلام المبدعة والمعدبة رفقا بقلوبنا وببصيص الأمل المتبقى

مودتي وتقديري للأحرار والخيار من غير سب ولا شتم لفتح وحماس


في22,نيسان,2008  -  12:20 مساءً, أم أنس كتبها ...

يتفنون في عقاب السارق والمجرم وينسون أنهم السبب في فقرهم وانحرافهم....
وإذا ما فكر أحد في مساعدة من يجده محتاجا في قارعة الطريق...فإنه لن يفكر بذلك مرة
أخرى...لأنه في المرة الأولى كاد أن يدخل السجن ويحكم عليه من غير ذنب ولا جرم ارتكبه...
والمأساة الكبرى أن هذه الحالة متفشية في عالمنا العربي وكأنها اتمام لعملية النسخ واللصق....
الله المستعان...

في22,نيسان,2008  -  12:52 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...


ما اعذب صمتك

وما ارق بوحك

وما اندى حرفك

اهيم في فضاء لا متناهي

مع جرسك العذب




في22,نيسان,2008  -  02:32 مساءً, محمد سليم كتبها ...

أعتذر لك أخى العزيز .........الف شكر أخى الفاضل ... على تقريعك المهذب ........شكرا .

في22,نيسان,2008  -  02:42 مساءً, محمد سليم كتبها ...

أعتذر لك أخى الفاضل محمد حماد ...على تقريعك المهذب ،، وأشكرك على ردك ( وكأنك قمت خصيصا لترد علىّ ) ....آسف على إزعاجك .. وأكرر أسفى وشكرى لك ....الف شكر

في22,نيسان,2008  -  03:41 مساءً, محمد حماد كتبها ...


الاخ الاستاذ محمد سليم

لك تحياتي
فعلا انت مكشوف عنك الحجاب

عندما دخلت الى النت رايت تعليقك الذي لا شك ساءني جدا لما شرحته في السابق
وبعدها مباشرة نمت لأني لم أنل قسطا طبيعيا من النوم لبعض الانشغالات


والآن عمدت الى النت مجددا لكي ارى الجديد فوجدتك
عموما ليس بين الخيرين اعتذار وان كان بينهم عتاب
فلا داعي للاعتذار وتقبل محبتي وتقديري لك ولسخريتك المحببة خاصة لو كانت في موضعها


شكرا لاهتمامك

في22,نيسان,2008  -  04:19 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

يا لهذه السياسة العجيبة
التي تنصف المجرم وتدين البريء
ابتسمت وانا اقرا عن الرجل الجثة اظنكم لو انتظرتكم قليلا لكنتم انتم المتهمون
اجل قد بلّغت اخي
لكن من الذي يسمع؟
مودتي وفائق احترامي

في22,نيسان,2008  -  04:22 مساءً, محمد حماد كتبها ...


حادى العيس



نعم أخي الكريم نحن من نخذل أنفسنا وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
انظر الى مكة قبل البعثة بل انظر الى العرب قبل ان يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ترى الظلام والتيه والعصبيات المقيتة وترى إثما كبيرا وبعد اقل من عشرة سنوات كانت بداية دولة الإسلام على الأرض فانظر ماذا فعلوا وماذا نفعل نتبين الفارق و

والله المستعان