بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 


اللفظ في قفص المعنى

أبريل 18th, 2008 كتبها محمد حماد نشر في , أدب وشعر

ليس كل من يكتب الشعر شاعراً، وليس كل من يجيد كتابة الشعر بمبدع، وليس كل مبدع في الشعر يدخل القلب بدون استئذان، قليل هم الشعراء المبدعين القادرين على اقتحام اللفظ والمعنى والقلب في آن واحد.
من هؤلاء ـ أقولها بدون محاباة لصديقي العزيز ـ خالد النشوقاتي، شاعر العامية صاحب اللكنة المختلفة، وصاحب المعنى القريب والبعيد معا، وصاحب الجملة المنحوتة من صخر جلبه من طبقات الأرض المصرية الأعمق من كل سطوح الشعر العادي.
خالد النشوقاتي فاجأني بأنه أصبح صاحب مدونة يقدم فيها بعض أشعاره، وكم سعدت كثيرا أن عالم المدونات دخله شاعر بقيمة وقامة خالد.
أرجوكم من باب من حسن إسلام المرء أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه أقول لكم أرجوكم اذهبوا لتستمعوا جميعا بموهبة شعرية لها مذاق خاص، مذاق الغيط المصري يوم حصاده.
واليكم هذا التعريف:
خالد النشوقاتي شاعر يكتب بالعامية المصري

المزيد


رجل المساحيق

يونيو 22nd, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , أدب وشعر

 
هو رجل ولكنه كالنساء يضع المساحيق ولا يستطيع أن يعيش بدونها، المرة الأولى كانت لعبة، وقف أمام المرآة وقال لنفسه ماذا لو جربت أن أضيف إلى ملامحي الحقيقية ملامح أخرى ربما تبدو أقرب إلى الناس، وضع أول مسحوق من اللون الأبيض، أعجبه أن يتحسن لون بشرته، وأن يبدو الأبيض هو اللون المفضل لكثيرين ممن هم حوله، ثم أضاف بعض الاحمرار في مناطق مختلفة وبحركة يد بدت مدربة للوهلة الأولى وكأنه فعل الأمر من قبل مرات ومرات أذاب الحمرة على محيط وجنتيه وجعلها تنساب متناسقة مع درجات الأبيض، وأصلح بها ما تحت عينيه من سواد يظهره وكأنه لم ينم منذ سنوات طويلة، وأخذت يده تمتد إلى علب المساحيق التي أمامه يأخذ منها بمقادير مختلفة ويضعها على مواضع متعددة في وجهه حتى إذا نظر إلى نفسه أخيراً بدا كأنه ينظر إلى شخص آخر، ليس هو، رجل صورة ابتعدت عل الأصل ولكنها صارت أقرب إلى الصورة التي يتصور أن الآخرين يريدونه عليها، قاوم نداء بداخله يثنيه عن المضي في التجربة، قام من فوره، وانطلق إلى خارج غرفته، وهو يرسم ابتسامة كبيرة على شفتيه، وكانت الخادم أول من رأته ألقت عليه تحية الصباح وسمعها وهي تقول لسيدتها بالداخل: البيه  النهاردة باين عليه مبسوط.!
كان قد غادر ال

المزيد


زيارة جديدة إلى شفرة دافنشي

مايو 24th, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , أدب وشعر

حين صدرت رواية شفرة دافنشي أثارت جدلا كبيرا خاصة في الأوساط المسيحية التي استفزها ما اعتبرته تغييرا لحقائق وعقائد مسيحية ظلت ثابتة في الوعي المسيحي، وحين نقلت إلى العربية انتقل الجدل إلى مساحات وقضايا أخرى أكثر حساسية وسخونة، بل زاد على ذلك أن بعض الدول العربية مثل لبنان والأردن ومصر منعت توزيعها بسبب الضجة التي أثارتها الأوساط الدينية المسيحية والإسلامية على السواء.
والحقيقة أنني حتى الآن لا أعرف ما الذي جعل أوساطا إسلامية بل ومجلس الشعب المصري يتخذ موقفا مضادا للراوية غير الجري وراء كل ما هو مثير.!
وأظن أننا سلقنا النقاش والحوار حول الرواية وأعترف أننا ذهبنا بعيدا عن مناقشة ما تطرحه من قضايا نختلف ونتفق حولها ولكنها تبقى في حاجة للمزيد من الحوار..
أولاً وسريعا نطل على الرواية المدهشة فنقول أنها تتبنى بشرية المسيح، وتؤكد أن المسيح ليس ابنا للرب، ولكنه نبي كريم، وتدعي الرواية أن المسيح تزوج من السيدة مريم المجدلية، وأنجب طفلة أسمها سارة وأن لسارة هذه نسل لا يزال موجوداً حتى اليوم، وأن الفاتيكان تخلص من كل الأناجيل التي تشير لإنسانية المسيح عليه السلام وزواجه بالسيدة مريم المجدلية، وحجب هذه المعلومات الخطيرة.
وتقول الرواية أن المؤامرة على المسيحية بدأت مع رغبة الملك قسطنطين لصناعة دين يختلف عما جاء به المسيح عليه السلام بعد حرب أهلية دارت في مملكته بين المسيحية وبين الوثنية القديمة وهددت بتفكك الإمبراطورية فعمد إلى تبني المسيحية كدين رسمي بعد إدماج العقائد الوثنية في نسيج الدين المسيحي الجديد لإرضاء الطرفين.
تؤكد الرواية أن ألوهية المسيح طرحت للتصويت وأقرت بفارق صوت واحد، وظلت مسألة زواجه من السيدة مريم المجدلية تقف حجر عثرة أمام ألوهية المسيح ولذلك عمدت الكنيسة إلى تشويه سمعة

المزيد


هل يفعلها حاتم علي وتيم الحسن؟

يناير 18th, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , أدب وشعر

 الخبر  منشور في جريدة لبنانية هي جريدة السفير وموضوع الخبر عن تاريخ مصر الحديث وأبطال الخبر من أكثر من بلد عربي، الخبر عن مسلسل تاريخي من سلسلة المسلسلات التاريخية التي برع فيها المخرج القدير حاتم على صاحب الروائع “صقر قريش ” و” ربيع قرطبة” ورائعة الروائع ” التغريبة الفلسطينية”، والمسلسل الجديد عن تاريخ مصر قبل وبعد ثورة يوليو، وهي فترة غنية بالأحداث والوقائع والمتغيرات التي غيرت وجه المنطقة والعالم، وهي تحتاج إلى صدق التناول وشموليته الأمر الذي نشك في إمكانية حدوثه من غير الاستعانة الجادة بمؤرخين على قدر كبير من النزاهة والموضوعية، ونحن بانتظار حاتم على ومسلسله الجديد الذي جاءت تفاصيله ضمن الخبر المنشور تحت عنوان: فاروق الأول والأخير «فاروق الأول والأخير» ببطولة سورية: تصحيح التاريخ؟، ونتمنى أن يكون صحيحا، يقول الخبر:
يبدأ المخرج السوري حاتم علي،  مطلع الشهر المقبل، بتصوير مسلسله المصري «فاروق الأول والأخير» الذي يتناول سيرة آخر ملوك مصر. ويجد المخرج هذه الشخصية مغرية درامياً،على اعتبار أن «الشاب فاروق، ابن السبعة عشر عاماً، يجد نفسه ملكاً، في قصر مليء بالدسائس والمؤامرات ومحاط بدهاة في السياسة، أصغرهم يكبره بعقدين من الزمن، وفي مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة، عندما كانت مصر إحدى الساحات الرئيسية في الصراع بين الحلفاء ودول المحور خلال الحرب ا

المزيد











كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي


لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني