بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 


نداء الى مدوني مكتوب

سبتمبر 1st, 2009 كتبها محمد حماد نشر في , تدوين

 

الأخوة المدونون على مكتوب

تعد الأخت شيماء إسماعيل رسالة ماجستير عن المدونات المصرية بعنوان "المدونات المصرية مصدرا للمعلومات: دراسة تحليلية" بقسم المكتبات والوثائق وتقنيات المعلومات بكلية الآداب - جامعة القاهرة

 

وفي إطار الدراسة التي تقوم بإعدادها تختار عدد من المدونات المصرية تقوم بالإجابة على استمارة استقصاء بيانات - استبيان- كعينة للدراسة تساعدها  في جمع بيانات حول المدونات المصرية ودراسة الجوانب المختلفة لهذا الموضوع.

 

وأتمنى عليكم المشاركة في الإجابة عن استمارة استقصاء بيانات - استبيان-

ولقد قمت بعمل الاستبيان ولم يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة استمتعت خلالها بعلمية الاستبيان واسئلته الذكية

 

وعلى كل مدون (مدونة) راغب في المشاركة موافاتها بذلك وإرسال رسالة على بريدها الإلكتروني

 

shimoo_771@yahoo.com

 

shimoo.771@yahoo.com

 

يذكر فيها البيانات التالية:-
1-
اسم المدونة
2-
عنوان المدونة الإلكتروني

المزيد


العود أحمد

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها محمد حماد نشر في , تدوين

 

ابتعدت مرغماً عن التدوين طوال الشهور الماضية، بعض الأسباب شخصي وبعضها عام، ولكنها كلها كانت تتطلب مني حفاظا على الوقت، لا أضيعه في غير ما يفيد، وكنت ضنينا بسبب ما جد عليَّ، أن أضيع ولو دقائق معدودة في غير موضعها الذي أراه مفيدا.
وأعترف أنني ابتعدت عن فتح مدونتي، وليس عن فتح مدونات زملاء وزميلات أعتز بهم وأقدرهم جميعاً، وقل تعاملي مع النت في غير ما اشتغل به واشغل نفسي فيه.
وعندما كان يأتيني على ايميلي بعض الرسائل الودودة من زملاء أعزاء كنت أرد عليهم، واعتذر منهم طالبا منهم أن يقدروا موقفي وأن يتفهموه.
ولكني حين أتتني رسالة العزيز الدكتور وائل عزيز تقول أن له تعليقا على آخر تدويناتي حتى سارعت بفتح المدونة فوجدت تعليقه الرقيق، فأخذني الحنين إلى مدونته، وجزاه الله خيرا، فقد مكثت فيها طويلاً، وكان أن أحسست بالشوق إلى التفاعل معه ومع ما يكتب، لما رأيت فيه وفي كل حرف يخطه يمينه، أو لعله يمينه ويساره معا، خاصة وأنه من محترفي الكتابة على الكي بورد.
مخلص هو الدكتور وائل عزيز لما يفكر فيه ولما يقتنع به، ويكتبه بحمية وصنعة وكفاء نادرة على توصيل ما يريد، يفوح الإخلاص في كل سطر وفي كل جملة بل في كل كلمة.
هذا الإخلاص الذي هو شرط قبول العمل، هو سبب الإقبال الجاد على ما يكتبه وائل عزيز، وهو فيما نحسب ونظن، ما يضع تدوينه وكتاباته  في ميزان حسناته، فهو بعض من صدق وإخلاص أبيه الراحل الكبير الذي طالما حدثنا عنه وحثتنا عنه وقائع التاريخ وملفات عصرنا الحديث.
الإخلاص يجعل لكل كلمة نورا يهدي به الله الحيارى من عقول وقلوب الباحثين عن الحق والحقيقة، وهو نفسه الذي يجعل صاحبه يعود ليتمسك بالحق، ويمسك به ويشرح الله به صدره، فلا يتورع عن التراجع عما قال ولا يتحسب من القيل والقال، لأنه كان مخلصاً في الحالين، في الدعوة إلى الدخول إلى الحزب الوطني وأنها ربما تكون ا

المزيد


متضامنون مع إسراء

أبريل 12th, 2008 كتبها محمد حماد نشر في , الرئيس والوريث, تدوين

حسني مبارك أول من يعرف أن إسراء عبد الفتاح ليست هي المسئولة عن غضب الناس على النظام بكل رموزه من الفاسدين والمفسدين، والرئيس لا شك يعلم أن إسراء ذات السبعة والعشرين ربيعاً ليست مسئولة عن ألف احتجاج شهدتهم مصر خلال الشهور القليلة الماضية، ألف احتجاج، ومطلب واحد: حياة كريمة، ولا حياة لمن ينادي الشعب عليه أن استيقظ: مصر الى الخراب والفوضى، وأنت لا تفعل شيئاً غير الإمعان في سياسات التجويع والترويع، ألف احتجاج من كل فئات الشعب تنادي على من يهمه الأمر أن الحياة لم تعد تطاق في ظل سياسات لجنة السياسات، ولكن لا مجيب وكأن الأمر يجري في بلد غير مصر.!!
لا إسراء ولا جورج اسحق ولا أي من المقبوض عليهم مسئول عن أن يفيض كيل الناس ويطفح بكل هذه الرفض الصاخب، لا إسراء ولا جورج اسحق مسئولين عن خيبة الحكومة الثقيلة، لا إسراء ولا ألف جورج اسحق يمكن أن يجعلوا شعباًَ بأسره يكره نظاماً يحقق لشعبه حياة كريمة، لا إسراء ولا حتى المحظورتين: الإخوان وكفاية، وعليهم قناة الجزيرة يمكن لهم أن يحرضوا شعباً على أن يطأ صور حكامه لو أنهم يحققون له الحد الأدنى من مقومات الحياة.!
لا تفتشوا عن شماعات تعلقون عليها فشلكم المتو

المزيد


ارفعوا هذا العبث من فضلكم

يناير 30th, 2008 كتبها محمد حماد نشر في , تدوين

يقولون: اللهم اكفنا شر أصدقائنا أما أعدائنا فنحن كفيلون بهم، والأخوةالمسئولين في مكتوب من هذه النوعية من الأصدقاء، الذين يطلب عموم المدونين على ساحة مكتوب أن يكفيهم شرهم، والمؤكد لدي أن ما يفعلونه اليوم من اعتداء صارخ على حرمةالمدونات وحرية الرأي والتعبير من سطو مسلح على عناوين وتعريفات المدونات لكييداهنوا بذلك ملك بلادهم، ولكنهم إنما يفتحون النار عليه من حيث أرادوا ا، يجاملوه،فلا أحد يقبل أن يتم الاستيلاء بغير حق على عنوان مدونته فيما لا يقره ولا يعترف بهولا يعبر عن رأيهن فقط لأن أصحاب الموقع قرروا أن يخطفوا المدونات والمدونين من اجلالتعبير عن رأيه تتبناه إ


المزيد


وأهلا بأهل مكتوب.!!

يونيو 30th, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , تدوين

عرفت بالموضوع بالصدفة، في الأول قرأت تعليقا للأخ ابن الإسلام يقول فيه:(لا تزعل يا سيدي سوف أجعلك في الأكثر تعليقاً غدًا أيضاً ..) بصراحة لم أتوقف عنده طويلا واعتبرته مزحة، خاصة وانه ظل يكتب تعليقات وصلت إلى سبعة عشر تعليقا حسب عد أحد المعلقين الذي يبدو  أن الأمر غاظه وطالبني أن اشطب التعليقات الزائدة للأخ ابن الإسلام والتي تجعلني ادخل إلى قائمة الأكثر تعليقا بالزور والتزوير، بل وجعلني في موقع المتواطئ مع أخينا ابن الإسلام فقال:( الزميل محمد حماد أرى أن ابن الإسلام قد علق ما يقرب 17 تعليق متتالي على مدونتك وهو ما يعطي الانطباع انك متواطئ معه في عملية الغش هده لدخول الأكثر تعليقا عن غير جدارة ، لان العداد سوف يحتسب تعليقاته على أنها 17 تعليق لمدونين مختلفين ما دام لم يعلق بمجهول أو باسم آخر وهدا يعد تعسفا على حقوق باقي المدونين وخصوصا حقهم الأصيل في المنافسة الشريفة لدخول قائمة الأكثر تعليقا.) ووقع (أنا المعلق الحر Zoro: لا أجامل..لا أنافق..لا أتملق).

وأيضا اعتبرت الموضوع مجرد لفت نظر إلى ظاهرة رأيتها غير طبيعية ولم اعرف الدافع الذي جعل أخي العزيز ابن الإسلام يفعل ذلك، ومر الأمر مرور الكرام حتى لفت نظري تعليق للأخت الفاضلة الأديبة المبدعة سامية فارس استغربته، ولكن كان همي كله منصبا في الواقعة، واقعة عدم المقدرة على الدخول إلى مدوناتنا، ولكني اعترف أن تعليقها لفت نظري، واستغربت،وربما أحسست بشيء ما غير مريح، كتبت تقول:( عشان كنت حتسوط !! تسوط يعني تضربنا بالسوط كلنا على بعضنا هههههه بس أنا صلحتها وصوت عنك واهه رجعت تنورنا باسمك أظن أن الخلل كان تقني بحت ……الحمد لله على سلامة المدونة …….وسلامة أسمائنا من المجهول …)

وكانت المرة الأولى التي اقرأ فيها الكلام المنسوب إلي في تعليق الفيل–النت بتتكلم عربي كتب ما نصه:محمد حماد كتبها …

(شكرا لكل المعلقين..انا والله حزين لأنه إدراجي هدا-باسمي (-حسب نظام عدم الاحتساب لتعليقات المدون لنفسه-وللأقارب من الدرجة الأولى والأصحاب الأنتين-والتعليق بالعقد وبالقسط وبالقطعة) لن يدخل للأكثر تعليقا..والله نفسي أعيط..كل يوم بالاكثر تعليقا..والنهار ده رح يروح مجهودي هباءا..وانا ابات احلم بالمدونة واتقلب طول الليل انتظر الساعة ستة الصبح عشان اكتب مقال واضل انتظر تعليقاتكم طول اليوم ما اعمل ولا شي..يا خرااااااابي..انا رح أس,)’

تعجبنى وانت رايق ياعم محمد والحل سهل وظريف والناس بدلت تعمله تعمل لنفسك خمس ست مدونات مقال محمد حماد وبقلم احمد حماد وكلمات محمود حماد–وهكذا وشاطح وشاطحة وتغنى وترد على نفسك هل تدرى اننا عملناها هزار مع احد الزملاء -عمل مدونة منذ شهر وفى نفس اليوم تحديناه انها ستكون الاكثر تعليقا-بكرة وفؤجئ الرجل عندما وجدها فعلا الاولى فى الكثر تعليقا وكان المعلقين من كبار الزوار هيفاء وهبى ونانسى عجرم-وجبهة الخلاص- ومجموعة الانقاذ

وهكذا فى الأول بتضحك وبعدين تكتشف انها-حاجة تزهق)

ا

المزيد


كلمة حق واجبة ورسالة عاتبة إلى الغاضبين من مكتوب

أبريل 2nd, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , تدوين

 

ترددت طويلا وفكرت كثيرا، وتلعثمت الكلمات فوق حروف الكي بورد  قبل أن اخط هذه الرسالة، ولم يدفعني إلى إكمالها غير أن الشعار المرفوع من الجميع غاضبين ومن مكتوب هو البحث عن الحق والدفاع عن الحقيقة…
ولا أكتمكم أني كنت أحس أحيانا أن الأمر طال عن اللزوم، ومرة أضع اللوم على مكتوب وأخرى أضع اللوم على الغاضبين، وعبرت أكثر من مرة عن عدم فهمي للقصة،حيث أجد في الأكثر رواجا منذ وقت طويل وفي الأكثر تعقيبا وباستمرار اسم أخينا في التدوين محمد وجدي..رغم انه يشن منذ فترة حملة ساخنة ومدوية على مكتوب وأهله والذين يتشددون لهم… وكان هذا عندي ظاهرة صحية وطبيعية، ومحمودة..
وكنت في الأول اسمع عن اعتراضات لأخينا عماد السامرائي فإذا الناس تنساه ويبقى في صدارة الاعتراض أخونا وجدي.. أو هكذا خيل لي..
وكانت نقطة التفجير أو لنقل فتيل الاشتعال هو ما رأيته بنفسي على الصفحة الرئيسية، حيث فوجئت اليوم وأنا أتهيئ لكتابة مقالتي اليومية بأن الأخ محمد وجدي غاب عن الأكثر تعليقا لبعض الوقت، عاد بعدها بإدراج جديد بتاريخ جديد يقول عليه انه ليس إدراجا ويخبرنا انه يعتذر لأن مكتوب تضعه في الأكثر تعليقا رغم أنه لم يحدث إدراجا..!!!!!!!!!!!
شككت في الأمر وراجعت المدونة خاصته، فوجدته كتب إدراجا هو عبارة عن كلمتين بتاريخ اليوم ملحق بها 192 تعليقا تبدأ تواريخ كتابتها من 16 أو 17 مارس وتنتهي عند 29 مارس، وبعدها مباشرة تعليق مؤرخ 2 ابريل من أم كويتية بدون وجود تعليقات في 30 و31 مارس و 1ابريل، فتصورت أن في الأمر لعبة..
راجعت كثيرا من التعليقات وجدتها تتحدث في اشياء كثيرة اغلبها عن الشيعة والسنة وهو يبدو الحديث الأثير لدى مدونته، واقلها حول طلبات المدونين كما قال لنا ، نظرت إلى تاريخ الإدراج المجدد وجدته 2 ابريل، عملت كليك حيث أشار لنا بأن ندخل لنقرأ المزيد وجدت الإدراج القديم عليه تعليقات فيها تواريخ تنحصر تقريبا بين 27 و28 و29 و30 و31 ومارس و1 ابريل، هناك قسمة للتعليقات حدثت، ورجعت إلى الصفحة الرئيسية فوجدت الأخ محمد وجدي عاد إلى مكانه الطبيعي في تصدر قائمة الأكثر تعليقا..!!
صراحة: استغربت..
وقلت لنفسي:من يضحك على من؟
وماذا يحث هناك داخل الغابة؟ في تلك الأحراش التي لا أعرف مغاراتها المخبؤة؟
قلت لنفسي إنهم يضحكون علينا بكلام كبير عن الحق وعن الباطل ويكتبون ويكتبون حتى يصدق المدونون وهم على هذه الطريقة يتصرفون؟!!!
وربما أقول حزنت لأن تكون هذه هي الطريقة التي تدار بها مثل تلك الأمور..
…………..
……………………….
…………………………
وقررت أن أكتب للأخ محمد وجدي رسالة أقول له فيها ما رأيته بأم عيني، فكانت هذه الرسالة:
 
رسالتي اليوم اعرف أنها ثقيلة على قلبي ولكني اضطررت إليها، ومن الآن أقول إنني مستعد للرجوع إلى الحق فيها لو ظهر لي وجه الحق في غير ما قلت وما أقول..
وهي رسالة إليك أخي محمد وجدي في الأساس ومنه إلى الغاضبين أقول:
عذرا أنت رجل خرج شاهرا سيفه يدافع عن الحق..أو هكذا تقول….
ثم أنت منذ فترة ـ طالت في رأيي ـ لا تكتب في غير هذا الموضوع الذي تسميه دفاعا عن الحق..
فتقبل مني ما أراه دفاعا عن حق…
زرت مدونتك كثيرا في الآونة الأخيرة..من موقع الصفحة الرئيسية التي أنت مقيم فيها في الأكثر تعليقا والأكثر رواجا..واحسب أنها إقامة آلية كما تقول إدارة مكتوب.، والدليل يأتي في السياق..
 آخر مرة زرت فيها مدونتك أول أمس 31 مارس حين كتبت لك ردا على رسالة لك على مدونتي حول الموضوع الذي أصبح أثيرا لديك..
ومررت لك ردي في مدونتك فقيل لي انك تقر التعليقات أولا قبل تمريرها، وهذا حقك ، فخفت أن يضيع الرد فمررته إلى المكتوب في الصفحة الرئيسية حتى تراه وأرسلت لك رسالة على عنوانك البريدي في راسلني أخبرك فيها بأني قمت بواجب الرد عليك، وبعدها بيوم جاءني ردك في مدونتي فراجعت مدونتك بحثا عن ردي عليك فلم أجد له أثرا..
استغربت جدا..
لأني و

المزيد











كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي


لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني