ترددت طويلا وفكرت كثيرا، وتلعثمت الكلمات فوق حروف الكي بورد قبل أن اخط هذه الرسالة، ولم يدفعني إلى إكمالها غير أن الشعار المرفوع من الجميع غاضبين ومن مكتوب هو البحث عن الحق والدفاع عن الحقيقة…
ولا أكتمكم أني كنت أحس أحيانا أن الأمر طال عن اللزوم، ومرة أضع اللوم على مكتوب وأخرى أضع اللوم على الغاضبين، وعبرت أكثر من مرة عن عدم فهمي للقصة،حيث أجد في الأكثر رواجا منذ وقت طويل وفي الأكثر تعقيبا وباستمرار اسم أخينا في التدوين محمد وجدي..رغم انه يشن منذ فترة حملة ساخنة ومدوية على مكتوب وأهله والذين يتشددون لهم… وكان هذا عندي ظاهرة صحية وطبيعية، ومحمودة..
وكنت في الأول اسمع عن اعتراضات لأخينا عماد السامرائي فإذا الناس تنساه ويبقى في صدارة الاعتراض أخونا وجدي.. أو هكذا خيل لي..
وكانت نقطة التفجير أو لنقل فتيل الاشتعال هو ما رأيته بنفسي على الصفحة الرئيسية، حيث فوجئت اليوم وأنا أتهيئ لكتابة مقالتي اليومية بأن الأخ محمد وجدي غاب عن الأكثر تعليقا لبعض الوقت، عاد بعدها بإدراج جديد بتاريخ جديد يقول عليه انه ليس إدراجا ويخبرنا انه يعتذر لأن مكتوب تضعه في الأكثر تعليقا رغم أنه لم يحدث إدراجا..!!!!!!!!!!!
شككت في الأمر وراجعت المدونة خاصته، فوجدته كتب إدراجا هو عبارة عن كلمتين بتاريخ اليوم ملحق بها 192 تعليقا تبدأ تواريخ كتابتها من 16 أو 17 مارس وتنتهي عند 29 مارس، وبعدها مباشرة تعليق مؤرخ 2 ابريل من أم كويتية بدون وجود تعليقات في 30 و31 مارس و 1ابريل، فتصورت أن في الأمر لعبة..
راجعت كثيرا من التعليقات وجدتها تتحدث في اشياء كثيرة اغلبها عن الشيعة والسنة وهو يبدو الحديث الأثير لدى مدونته، واقلها حول طلبات المدونين كما قال لنا ، نظرت إلى تاريخ الإدراج المجدد وجدته 2 ابريل، عملت كليك حيث أشار لنا بأن ندخل لنقرأ المزيد وجدت الإدراج القديم عليه تعليقات فيها تواريخ تنحصر تقريبا بين 27 و28 و29 و30 و31 ومارس و1 ابريل، هناك قسمة للتعليقات حدثت، ورجعت إلى الصفحة الرئيسية فوجدت الأخ محمد وجدي عاد إلى مكانه الطبيعي في تصدر قائمة الأكثر تعليقا..!!
صراحة: استغربت..
وقلت لنفسي:من يضحك على من؟
وماذا يحث هناك داخل الغابة؟ في تلك الأحراش التي لا أعرف مغاراتها المخبؤة؟
قلت لنفسي إنهم يضحكون علينا بكلام كبير عن الحق وعن الباطل ويكتبون ويكتبون حتى يصدق المدونون وهم على هذه الطريقة يتصرفون؟!!!
وربما أقول حزنت لأن تكون هذه هي الطريقة التي تدار بها مثل تلك الأمور..
…………..
……………………….
…………………………
وقررت أن أكتب للأخ محمد وجدي رسالة أقول له فيها ما رأيته بأم عيني، فكانت هذه الرسالة:
رسالتي اليوم اعرف أنها ثقيلة على قلبي ولكني اضطررت إليها، ومن الآن أقول إنني مستعد للرجوع إلى الحق فيها لو ظهر لي وجه الحق في غير ما قلت وما أقول..
وهي رسالة إليك أخي محمد وجدي في الأساس ومنه إلى الغاضبين أقول:
عذرا أنت رجل خرج شاهرا سيفه يدافع عن الحق..أو هكذا تقول….
ثم أنت منذ فترة ـ طالت في رأيي ـ لا تكتب في غير هذا الموضوع الذي تسميه دفاعا عن الحق..
فتقبل مني ما أراه دفاعا عن حق…
زرت مدونتك كثيرا في الآونة الأخيرة..من موقع الصفحة الرئيسية التي أنت مقيم فيها في الأكثر تعليقا والأكثر رواجا..واحسب أنها إقامة آلية كما تقول إدارة مكتوب.، والدليل يأتي في السياق..
آخر مرة زرت فيها مدونتك أول أمس 31 مارس حين كتبت لك ردا على رسالة لك على مدونتي حول الموضوع الذي أصبح أثيرا لديك..
ومررت لك ردي في مدونتك فقيل لي انك تقر التعليقات أولا قبل تمريرها، وهذا حقك ، فخفت أن يضيع الرد فمررته إلى المكتوب في الصفحة الرئيسية حتى تراه وأرسلت لك رسالة على عنوانك البريدي في راسلني أخبرك فيها بأني قمت بواجب الرد عليك، وبعدها بيوم جاءني ردك في مدونتي فراجعت مدونتك بحثا عن ردي عليك فلم أجد له أثرا..
استغربت جدا..
لأني و
المزيد