بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 


كلنا كده عايشين صورة!

أبريل 15th, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , خواطر شقية

الإنسان صور، وصورتك عند الآخرين هي الرأي المكون عنك لديهم، وربما تتكون من اللحظة الأولى من لقائك بهم ثم تأتي تصرفاتك، ميولك، ذوقك، فكرك، طباعك، ثقافتك، لترسم جميعا صورتك لدي الآخرين، والإنسان الطبيعي يسعى دائما لأن يكون لديه معرفة بما يجعل الآخرين يكونون صورة إيجابية عنه، وهو من خلال التعامل المستمر مع الآخرين والاتصال بهم يتعرف على ما هو المناسب وما هو غير المناسب لتكوين صورة ممتازة عنه..

ولكل منا أكثر من صورة، أولها الصورة التي له عند أهله والتي يبدو فيها على أكثر من وجه، يرونه في كل الأحوال، مستلقياً أو قائما، متحدثا أو صامتا صمت القبور، منهمكا في حوار على التليفون أو مستغرقا في مشاهدة أمام التليفزيون، تتشكل صورته هذه من الكثير من التفاصيل الصغيرة، تفاصيل يومية، فيها مزاجه رائق وفيها معتل المزاج، فيها رجل على طبيعته أو امرأة بدون ماكياجها الخارجي الذي تخرج به إلى الناس فيتعرفون على الصورة التي تريد أن تصدرها إليهم لا الصورة الحقيقية لها، صورة أقرب إلى الحقيقة بدون افتعال ، أو هي أقرب إلى جزء من الحقيقة،  يدارى فيها على الناس جانبا من حقيقته.!

وأحياناً ينسى الإنسان أنه في بيته يعيش مع ناس، أقارب ولكنهم ناس، ينظرون إليه من خلال صورته التي تصنعها تصرفاته معهم، وأخلاقه معهم وسلوكياته معه، فصورة الإنسان


المزيد


ايام زمان وحلاوتها

يناير 14th, 2007 كتبها محمد حماد نشر في , خواطر شقية

لأيام  زمان حلاوتها ولو كانت لا تعرف غير وابور الجاز،مع أكواب الشاي المعتبر، التي أحن إليها كل ليلة باردة في مثل هذه الأيام، عن نفسي حتى الآن اسمي البوتاجاز الوابور، وغالبا ما تضحك زوجتي عندما أتحدث عن البوتاجاز باعتباره وابور جاز وهي لا تعرف أنني ربما احن لأيام كنا نجتمع فيها حول الوابور المشتعل في غرفة ضيقة تكاد تسعنا بدون الوابور، كنا نتحلق حوله كأنه نقطة المركز في دائرة غير منتظمة، ويخرج الواحد منا يديه من تحته بالعافية لكي يكمل مص عود القصب في برد يناير القارس، وكان عمي غفر الله له ورحمه يقود السهرة بحنكة الحريص على ألا ينام احد افراد الأسرة قبل أن يطفئ الوابور حتى لا يختنق وهو نائم، وعندما كانت تغيب شعلة الوابور وت

المزيد











كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي


لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني