رغم اني حذرته في اكثر من رسالة شخصية من أن ينشر مقالاتي المنشورة في جريدة الخليج باسمه وفي مدونته إلا أنه تغافل عنها جميعا وظل ينشر كتاباتي المنشورة على مدونتة وبتوقعيه، طلبت منه الاشارة الى اسم الكاتب او الى مكان النشر، ولكنه أبى ، وظل في حالة سرقة معلنة، محتسبا ألا أحد سوف يحاسبه، أو ظانأ أن حقوق الناس لعبة يمكن أن يفعل بها ما يريد.
وهذا بلاغ اولي إلى مكتوب وإلى المدونين جميعا ايعرف الجميع أن بعض المدونين يسرقون علنا وعلى المكشوف وبدون أدنى كسوف أو حرج.
المدونة اسمها:
مدو













