بقلم محمد حماد

كتابات مدادها من القلب، لا ولاء لها لغير هذا الوطن 


عزاء واجب

مايو 23rd, 2009 كتبها محمد حماد نشر في , الرئيس والوريث, في وداع من نحب, مصريات

من حق الرئيس حسني مبارك علينا اليوم أن نقف إلى جانبه، ونحن الذين طالما عارضناه وعارضنا سياساته، فهو اليوم بالنسبة لنا ليس الرئيس صاحب الاختصاصات الواسعة، وصاحب الكلمة الفصل في كل شيء على أرض مصر، إنه اليوم رجل ككل الرجال، أصابه ما يصيب الناس من فاجعة الموت، فاجعة فقد حبة القلب وروح الروح، والموت لا يفرق بين غني وفقير بين عظيم وحقير

المزيد


حامد العويضي

مارس 22nd, 2008 كتبها محمد حماد نشر في , في وداع من نحب

 علمتني كثرة الحزن ألا أترك واحداً منا يرحل بدون كلمة وداع، ربما كانت عالقة في الحلق قبل أن يموت، وربما الموت وحده هو القادر على أن يخرجها من قلوبنا.

كأنه كتب على أبناء جيلي أن ينعي بعضه بعضا، أتقنا فن الرثاء، مكتوب علينا أن يرحل جيلنا واحد وراء الآخر ليبقى الآخرون يتصدرون المشهد الثابت الراكد منذ نصف قرن أو يزيد.!

مرت موهبة كبيرة ستبكي عليها الأمة قبل أن تستطيع أن تستعيد ألقها من جديد، مر حامد العويضي من هنا، وبالأمس رحل ليكتمل برحيله طابور طويل من أجمل ما فينا، رحلوا وخلفوا وراءهم في القلب حزناً لا يغيب، وأورثوا الحلق غصة عصية على الاقتلاع،

تراه لأول مرة فتعرف أنه مختلف، وأن وراء هذا السكون وتلك الطمأنينة قلب فوار، وعاطفة جياشة، كانت قسمات وجهه مريحة، وكانت ابتسامته مقتحمة، وكانت أخلاقه جاذبة لصفو المحبة.

جاء الى القاهرة من قوص يحمل صوته ولهجته وسمارة بشرته وعمقه الإسلامي الذي كان زاهرا في بلدته بكبار علماء المسلمين.

صعيدي مختلف، ليس فيه من سمات أهل الصعيد إلا أفضلها، حليم كفلاح أصيل، وهادئ النفس كنسمة لا تعرف عنفوانها إلا ساعة الغضب لقيمة كبيرة يفتقدها، أو لقيمة يحاول البعض المساس بها، ومكتوب عليك إن أنت سعدت بصحبته أن تحب الصعيد في لهجته، وأن تذوب شوقاً للنبع الذي يرفده بكل هذا الجمال، وكل هذا السكون الداخلي العميق.

لم أعرف عنه ولا سمعت منه مرة واحدة كلمة سخط على أحد، ولكن سخطه على حالنا كان يثقل كاهله، تعلم من لا معقولية ما يجري الابتسامة الحريفة، وأورثته خبرته مع أصناف البشر سخرية حاذقة، وظل عفيفاً، وحيياً كطفل برئ.

كان حظه من الدنيا قليل مثل بقية الموهيين من أبناء جيله العظام، ذلك الجيل الذي حصد منه الموت بأكثر مما أعطته الحياة، وعاني موهويوه بأكثر مما امتاز انتهازيوه والمتسلقين على موت الحقيقة وضياع الحق.

كان حظه من الدنيا قليلاً كما كل الموهو

المزيد


مجدي مهنا وداعاً

فبراير 9th, 2008 كتبها محمد حماد نشر في , في وداع من نحب

مجدي مهنا كاتب احترم قارئه فاحترمه القارئ وزاد فأحبه، والآن عرفت خبر رحيله إلى مثواه الأخير، ولا أجد وسط دموعي على رحيل زميل عزيز غير الدعاء له فأقول:

 اللهم ارحمه وتجاوز عن سيئاته،

المزيد











كل تعليق في صلب الموضوع أعتبره جزءا من إدراجي وإن اختلف معي


لأنه يطرح زاوية جديدة للرؤية يمكن أن تكون قد غابت عني